مورينيو أصبح الآن الرجل السعيد

مورينيو أصبح الآن الرجل السعيد

مورينيو أصبح الآن الرجل السعيد

لندن – في وجود نحو 250 صحفيا ومراسلا وممثلين لعشرات القنوات التلفزيونية في ستامفورد بريدج تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن المدرب البرتغالي يحتفظ بقدرته على جذب لوسائل الإعلام.

 

قال مورينيو: “اذا اخترت اسما حركيا لهذه الفترة فإنه يكون.. الرجل السعيد. أنا سعيد جدا.”

 

وأضاف “الوقت يمر بسرعة. مرت تسع سنوات وكأنها يومين منذ أن توليت تدريب الفريق.. لدي نفس الصفات وأبقى الشخص ذاته.”

 

وتابع المدرب الذي أكد أنه يملك نفس الشعور والعواطف “يمكنني ان أصف نفسي بأني شخص سعيد جدا. هذه أول مرة اذهب فيها إلى ناد أحبه بالفعل.”

 

وسبق لمورينيو الفوز بألقاب الدوري في البرتغال وانجلترا وايطاليا واسبانيا مع بورتو وتشيلسي وانترناسيونالي وريال مدريد على الترتيب.

 

ورحل مورينيو عن تشيلسي عام 2007 وذكرت تقارير انذاك أن سبب الرحيل توتر العلاقة مع الملياردير رومان ابراموفيتش مالك النادي الإنجليزي وهو ما يحرص مورينيو على التهوين من شأنه.

 

وقال المدرب البرتغالي: “قرأت وسمعت الكثيرين يقولون إنه تم الإستغناء عن خدماتي وأن العلاقة انتهت تماما بيننا… هذا ليس حقيقيا. لم يصدق الكثيرون ذلك لكن الإنفصال تم بالإتفاق.”

 

وأضاف “في ذلك الوقت أعتقدت أن هذا هو الأفضل لي وللنادي. كانت لحظة حزينة لكني لا أندم على القرار.”

 

وبعد رحيله عن تشيلسي قضى مورينيو عامين في انترناشيونالي حيث فاز بلقبين في الدوري الإيطالي والكأس المحلية ولقب دوري أبطال اوروبا قبل الإنتقال إلى ريال مدريد الذي فاز معه بالدوري الاسباني وكأس الملك.

 

ولم يسبق لمورينيو قضاء أكثر من ثلاث سنوات في تدريب ناد واحد لكنه يأمل ان يستمر مع تشيلسي على الأقل لمدة أربع سنوات المقررة في عقده.

 

وقال مورينيو ردا على سؤال بشأن رغبته في المزيد من الإستقرار في مشواره الرياضي: “نعم وأنا مستعد لذلك. آمل أن استمر في منصبي حتى اليوم الأخير في عقدي. اذا أراد النادي أن أواصل العمل بعد ذلك فسوف أكون سعيدا جدا.”

 

ووصل تشيلسي إلى دوري أبطال أوروبا بعد احتلال المركز الثالث في الدوري الممتاز في الموسم المنصرم كما أحرز الفريق كأس الأندية الأوروبية لكنه يحتاج إلى إعادة هيكلة اذا أراد منافسة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي.

 

وقال مورينيو :”سقف التوقعات عال جدا لأن الناس يعرفون ما استطيع القيام به.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث