مسؤول فلسطيني: جولات كيري ستفشل

مسؤول فلسطيني: جولات كيري ستفشل

مسؤول فلسطيني: جولات كيري ستفشل

رام الله (الضفة الغربية) ـ فالح طه

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت في مقابلة مع “إرم” “إن الأدارة الامريكية ووزير خارجيتها جون كيري لم يمارسوا أي ضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل الوفاء بالتزامتها وفقا للاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي ووفقا لقرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق”.

وأضاف رأفت “في كل يوم هناك مزيد من العطاءات الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات أو لبناء وحدات جديدة حيث قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية أن الإستيطان سجل أعلى نسبة له منذ 7 سنوات في هذا العام، وفي هذا الوقت يكرر نتنياهو املاءاته على الفلسطينين، ولذلك ما دامت الإدارة الأمريكية لا تمارس أي ضغط على حكومة تل أبيب من أجل وقف الإستيطان والإعتراف بحدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 ومن أجل إطلاق سراح الأسرى على الفلسطينين فأن على الفلسطينين عدم إنتظار أي شيء من جهود كيري بسبب تعنت تل أبيب”,

ورأى المسؤول الفلسطين أن “أسرائيل لن تعطي أي شيء دون الضغط الأمريكي وبدون الضغط الأوربي، ومع إقتراب زيارة كيري المرتقبة فإنه سيعود بخفي حنين ولن تسفر رحلاته المكوكية عن أي شيء جديد على الاطلاق ولا يمكن للقيادة الفلسطينية العودة إلى المفاوضات بدون وقف كامل لكل أشكال التوسع الإستيطاني اضافة الى اعتراف اسرائيل بحدود الرابع من حزيران/يونيو وإطلاق سراح الأسرى”.

وردا على سؤال حول الانتظار وعدم التوجه إلى المنظمات الدولية، أجاب رأفت: هذا هو رأيي وما زلت أصر عليه في كل إجتماعات القيادة، وأكرر هنا أن على القيادة الفلسطينية التوجه للانضمام الى كل المنظمات والهيئات الدولية وإلى إتفاقيات جنيف الاربعة والبروتوكولات الملحقة بها وميثاق روما الخاص بمحكمة الجنايات وايضا الانضمام إلى كل المنظمات المتخصصة والتابعة للأمم المتحدة واللجوء إلى مجلس الأمن والجمعية العامة لمساءلة إسرائيل على كل الجرائم التي ترتكبها بحق المواطن الفلسطيني وأرضه”.

ورأى رافت بان على القيادة الفلسطينية أن تتابع هجومها الدبلوماسي الذي بدأ العام الماضي لملاحقة إسرائيل في كل المؤسسات الدولية من أجل إنهاء وضع إسرائيل بأنها فوق المحاسبة والمساءلة الدولية، وعلى حكومة الاحتلال أن تخضع للقانون الدولي وعليها تنفيذ كل الإلتزامات المترتبة عليها.

وأضاف رأفت أن هذا هو الخيار القادم و على القيادة الفلسطينية عدم التردد في ذلك وأن لا تنتظر شيئا من كيري والإدارة الأمريكية التي تحجم عن الضغط على إسرائيل بل تشكل دعما وحماية لها على كل جرائمها.

وصرح رأفت أن الأعمال والمشاريع الإسرائيلية تثبت عدم جدية إسرائيل بالسلام وعدم رغبتها بالمفاوضات وتعمل على تدمير حل الدولتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث