سهير رمزي خارج مسلسلات رمضان

سهير رمزي خارج مسلسلات رمضان

سهير رمزي خارج مسلسلات رمضان

القاهرةـ (خاص) من أحمد السماحي

أكد شريف عبدالعظيم منتج مسلسل جرح عمري بطولة الفنانة سهير رمزي لـ (إرم) إنه سيعقد مؤتمراً صحفيا خلال الأيام المقبلة، يشرح فيه أسباب توقف مسلسله الجديد.

 

وصرح أن سر توقف التصوير يرجع إلى عدم بيع المسلسل إلى أي قنوات فضائية سواء مصرية أو عربية، وهذا ليس عيبا فى قصة المسلسل التي تعتبر من أفضل ما قرأ في السنوات الأخيرة، ولا في فريق العمل الذي تأتي في مقدمته الفنانة الكبيرة سهير رمزي العائدة إلى الأضواء بعد غياب حوالي ست سنوات، بعد آخر أعمالها الفنية مسلسل (حبيب الروح) الذي كان من إنتاجه أيضا، ولكن يعود إلى دخولهم التصوير متأخرين، حيث بدأوا العمل في بداية شهر آيار مايو الماضي، وبالتالي كانت كل القنوات الفضائية قد اشترت المسلسلات التي ستعرض على شاشتها.

 

وأضاف أنهم سيعاودون التصوير خلال الأيام المقبلة ليتم الإنتهاء من التصوير مبكراً، حتى يكون جاهزا للعرض بعد العيد، حيث يريد من خلال هذا المسلسل فتح موسم درامي جديد بعيدا عن شهر رمضان الذس تكتظ به الأعمال الدرامية.

 

وكشف عبدالعظيم أن أحداث المسلسل تدور في قالب اجتماعي، حول السيدة (قوت القلوب) التي تعمل وكيلة وزارة الزراعة، والمتزوجة من رجل أعمال مناقض تماماً لشخصيتها الطيبة، وتنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تتعرض إبنتها لحادث سيارة، ويتم اتهام الإبنة بإنها مريضة بمرض (الايدز)، وبعد أن تجري بعض التحاليل تكتشف أن أباها وأمها ليسا والديها الحقيقيين، مما يفتح أمامها سيلاً من الشكوك.

 

وأكد أنه تعاقد مع الفنانة سهير رمزي بعد انتهائهما من تصوير مسلسهما الناجح (حبيب الروح) وذلك تحديدا فى 1 نيسان 2008، قبل سنوات طويلة من تعاقدها مع شركة صوت القاهرة التي تعمل معهم حاليا في مسلسل (جداول) الذي توقف تصويره أيضاً.

 

من ناحية آخرى أكد عمرو غنيم المسؤول في شركة صوت القاهرة أن مسلسل (جداول) الذي تقوم ببطولته الفنانة سهير رمزي تم تأجيل تصويره أيضا، نظرا للأزمة المالية التي تمر بها الشركة حالياً، والتي لا أحد يعلم متى ستعود للعمل. 

 

وأشار إلى إنهم لم يصوروا من المسلسل إلا 7 ساعات فقط، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال اللحاق بشهر رمضان المقبل.

 

جدير بالذكر أن مسلسل (جداول) تدور أحداثه فى إطار إجتماعي حول شخصية (جداول) المرأة البسيطة التي تعيش قانعة وراضية بحياتها مع زوجها وبنتيها، لكن حياتها البسيطة هذه أو المتواضعة لا تدوم طويلا، حيث تكتشف سوء سلوك زوجها فتتركه، وبعد إنفصالها عنه تبدأ من الصفر وتصارع أمواج الحياة وتقلباتها حتى تصل بنفسها وبنتيها في النهاية إلى بر الأمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث