ربيع الرواية اليمنية يحل متأخرا

ربيع الرواية اليمنية يحل متأخرا
المصدر: صنعاء- (خاص) من محمد الشلفي

يحتفي الوسط الثقافي اليمني بأعمال إبداعية جديدة كامتداد لربيع الرواية اليمنية الذي يحل متأخرا ، وعن جيل جديد من الكتَّاب الشغوفين بالكتابة الروائية، مع صدور بواكير أعمالهم عن دور نشر محلية وعربية.

ويصادف هذا العام 2014 مرور (86) عاما على إصدار أول رواية يمنية للكاتب أحمد السقاف اسمها “فتاة قاروت” في العام 1927م كما يشير كتاب “ببيلوغرافيا السرد في اليمن” للناقد د.إبراهيم أبو طالب، ويرصد الكتاب 163 رواية صادرة حتى العام 2009 لم يتجاوز معظمها المحلية، غير إن الأعوام التي تلت ذلك سجلت فيها الرواية حضورا ملحوظا لدى القارئ المحلي والعربي والعالمي.

الإصدار الأول

خلال الأشهر الستة الماضية صدرت عشرات الروايات اليمنية وهو عدد لم يكن ليصدر من قبل إلا في خمس سنوات على الأقل ومن تلك الروايات الإصدار الأول: “الواحد” لطلال قاسم. “تبادل الهزء” لمحمود ياسين ، وزهرة الجردس لعماد زيد، و”قدري فراشة” لصفاء الهبل، و”ثورة العبير” لخالد العلواني. و”ظلال الجفر” لوليد دماج. وأيضا روايات “لعنة الواقف” الرواية العمل الثالث لبسام شمس الدين. و”ترادويل” الثاني لياسر عبد الباقي، و”الثائر” الثالث لمحمد الغربي عمران ، و”صنعائي” الثالث لنادية الكوكباني، و”تماس- حياة أخرى” الرابعة لسمير عبد الفتاح. ، و”إيمان” الثالث لمروان الغفوري… وغيرها من الأعمال التي تبحث عن قارئ وناقد.

حضور عربي وعالمي

كما تنافس الرواية اليمنية على الجوائز العربية، منها جائزة دبي الثقافية وجائزة البوكر العربية حيث وصلت روايتي علي المقري “اليهودي الحالي”، و”طعم أسود رائحة سوداء” إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتي الجائزة الثانية والرابعة، وترجمتا إلى الإيطالية والفرنسية، وتنتظران الصدور بالإنجليزية والكردية، كما تنتظر روايته الثالثة “حرمة” ترجمتها إلى الإنجليزية.

وتحقق الترجمات للرواية اليمنية تقديرا عالميا، حيث من النادر أن حظيت باهتمام عدا تجارب لا تعد بأصابع اليد، مثل رواية “الرهينة الأشهر على الإطلاق التي كتبها زيد مطيع دماج وصدرت في ثمانينات القرن العشرين وترجمت إلى عشر لغات آخرها ترجمة ثانية إلى الفرنسية. ومثلها روايات الأديب اليمني محمد عبد الولي التي ترجمت إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية والروسية.

وكانت روايات وجدي الأهدل أولى الروايات الحديثة التي نقلت إلى اللغات الأخرى ك”حمار بين الإغاني” إلى الإيطالية و”بلاد بلا سماء” إلى الإنجليزية والتي فازت بجائزة بينبال للترجمة في 2013. كما ترجمت رواية “ابن النسر” لسمير عبد الفتاح إلى الفرنسية وصدرت عن دار نشر جزائرية.

وتركز موضوعات الروايات على الواقع اليمني وإشكالات الهوية والذات والتعايش والصراعات السياسية التي تشغل الحيز العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث