الإنترنت يقتل الدين في أمريكا

الإنترنت يقتل الدين في أمريكا

عمّان – (خاص) من ايمان الهميسات

ارتفع عدد الأمريكيين الذين لا ينتمون لأية ديانة، وهذا مرتبط بزيادة استعمال الإنترنت.

فحسب الإحصاءات هناك خمسة ملايين أمريكي ملحد نتيجة استخدامهم الإنترنت.

وفي ذات السياق، قال أستاذ علوم الحاسوب في ولاية ماساتشوستس ألن داوني، الذي تفحص هذه الأرقام، إنّ انتشار الإنترنت يتزامن ليس فقط مع الانخفاض الكبير في تدين الأمريكيين، ولكنه يسبب جزءاً منه.

وأضاف داوني إنّ الإنترنت هو المسؤول عن عدم انتماء أكثر من 5 ملايين أمريكي إلى ديانة معينة؛ وهذا يبدو معقولاً، أو على الأقل مألوفاً، فهو يرتبط مع فكرتين غامضتين ومنتشرتين على نطاق واسع: المعرفة هزمت الدين، وأنّ الإنترنت يعد وسيلة للتنوير.

وأشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية إنّ عدد الأمريكيين الذين يصفون أنفسهم أنهم دون دين قد ارتفع من 8% إلى 18% خلال الأعوام ما بين 2000-2010. وهذه النسبة من أصل 80% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية الذين كانوا يستخدمون الإنترنت تلك الفترة مع الأخذ بعين الإعتبار أنّ الإنترنت كان محدوداً وليس منفتحاً كهذه الأيام.

ويرى داوني أنه قد يكون للإنترنت تأثيرات من خلال آليتين: يوفر الإنترنت للأشخاص الذين يعيشون في مجتمعات متجانسة فرصاً للعثور على معلومات عن الناس من الديانات الأخرى. كما أنّ الإنترنت يوفر للأشخاص الذين لديهم شك ديني فرصاً للتعرف على الناس الذين لديهم ظروفاً مماثلة في جميع أنحاء العالم.

ولكن هناك سبب واحد وواضح يبيّن العلاقة العكسية بين الدخول على الإنترنت وأداء الشعائر الدينية، وهذا السبب لا دخل له بالأفكار؛ إنه ببساطة يتعلق بحقيقة أن كل ساعة يمضيها الشخص على الإنترنت، هي ساعة تمضي لا يفعل بها أي شيء. وما يبقي الانتماء الديني حيا هو الممارسة، أو معتقد طقوسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث