اختفاء غابات الأمازون

اختفاء غابات الأمازون

اختفاء غابات الأمازون

إرم – يقول العلماء في وكالة “ناسا” إن الحرائق التي تزحف ببطء إلى البساط المنخفض في الغابات، قد أتت على ما يقرب من 3 في المائة من أكبر الغابات المطيرة الاستوائية في العالم في نحو عقد من الزمان. 

 

وأشار دوغ مورتون من مركز جودارد في ولاية ماريلاند، والمؤلف الرئيسي لدراسة ناسا إلى أنه “لم نكن نعرف أبدا مدى توغل هذه الحرائق في البساط المنخفض للغابات لأن مراقبتها من الفضاء أمر صعب جدا”، وفقا لتقرير نشرته ناسا على موقعها الإكتروني. 

 

وقدرت الدراسة أن ما بين أعوام 1999 و2010، أتت حرائق البساط النباتي المنخفضفي  الغابات على أكثر من 33 ألف كيلومتر مربع، أو ما يشكل 2.8 في المائة من مساحة الغابات في الأمازون. 

 

وأسباب الحرائق تتنوع بين الأنشطة البشرية مثل الطهي، والسجائر، أو حرق المخلفات الزراعية، لكن تقلص المساحة ليس له علاقة مباشرة بنشاط إزالة الأحراج. 

 

وفي حرائق  البساط النباتي المنخفض، تصل النيران عادة إلى بضعة أقدام في السماء، وغالبا ما تبقى مشتعلة لأسابيع في كل مرة، مدمرة مساحة تقدر بنحو قدم مربعة في الدقيقة الواحدة. 

 

ولقياس حجم نشاط النار في البساط النباتي، استخدم مورتون وزملاؤه ملاحظات في موسم الجفاف في وقت مبكر، من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب، جمعت من قبل مقياس الطيف التصويري التابع لوكالة ناسا الفضائية. 

 

وبشكل منفصل، أصدرت وكالة ناسا والباحثون الأكاديميون يوم الجمعة الماضي توقعات بأن موسم الحرائق في عام 2013 سيكون “أعلى بكثير” مما كان عليه في 2011 و 2012 في أجزاء كثيرة من منطقة الأمازون. 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث