الأجانب يتخوفون من أخونة السياحة بمصر

الأجانب يتخوفون من أخونة السياحة في مصر

الأجانب يتخوفون من أخونة السياحة بمصر

زادت المخاوف من احتمال تأثير التيار المحافظ في مصر على السياحة منذ وصول الإسلاميين إلى السلطة وأثارت شائعات عن حظر الخمور ولباس البحر وتخصيص شواطيء منفصلة للذكور والإناث قلق السائحين والعاملين في مجال السياحة.

 

ويتوافد آلاف السائحين الأجانب طوال العام على شواطيء البحر الأحمر في مصر للاستمتاع بطقسها المعتدل ومياهها الصافية.

 

كما أن السياحة من الأعمدة الرئيسية للاقتصاد المصري لكنها تراجعت كثيراً منذ الثورة التي أنهت نظام الحكم السابق عام 2011 وأعقبتها اضطرابات سياسية وأمنية من وقت لآخر.

 

وذكرت وزارة السياحة المصرية الشهر الماضي أن الحكومة حددت أهدافاً “متفائلة” للقطاع وهون من شأن تصريحات الجماعات السلفية التي طالبت بحظر المشروبات الروحية وأردية السباحة.

 

في أحد الفنادق الفاخرة في الغردقة يقضي السائحون نهارهم في السباحة في مياه البحر الأحمر أو الاسترخاء على الشاطيء.

 

وذكر سائح بريطاني يدعى ملفين بالمر أن أي محاولة للحكومة المصرية لفرض قيود على المنتجعات السياحية ستؤدي إلى عزوف السائحين الأوروبيين.

 

الانفلات الأمني منذ الثورة له تأثير سلبي أيضاً على قطاع السياحة. وذكرت الإيطالية ستيفانيا لورنتي أن صديقاتها خفن على سلامتها عندما أبلغتهم أنها مسافرة إلى مصر.

 

وتشير بيانات وزارة السياحة إلى أن عام 2012 شهد بعض التعافي حيث زاد عدد السائحين إلى 11.5 مليون سائح كما وصل الإيراد إلى قرابة عشرة مليارات دولار. وفي الربع الأول من العام الجاري 2013 زار مصر زهاء ثلاثة ملايين سائح بزيادة 14.6 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.

 

وتسعى مصر على المدى الطويل لزيادة عدد السائحين الذين يفدون إليها سنويا إلى 30 مليون سائح والوصول بالإيرادات إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2022.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث