نقمة في الخليل على حكومة الحمد الله

نقمة في الخليل على حكومة الحمد الله

نقمة في الخليل على حكومة الحمد الله

رام الله – (خاص) محمود الفروخ

كادت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رامي الحمد الله أن تسقط بعد تهميشها لمحافظة الخليل كبرى محافظات الضفة الغربية، حيث خرجت مسيرة حاشدة وغاضبة إلى دوار المنارة وسط مدينة الخليل تطالب بإسقاط الحكومة الفلسطينية الجديدة ومحاسبتها لعدم ضمها عدد كافي من الوزراء يتناسب مع حجمها وثقلها الاقتصادي والاجتماعي.

 

حيث ضمت حكومة الحمد الله وزيرا واحدا فقط هو وزير الصحة جواد عواد من بلدة سعير شمال شرق الخليل.

 

وقال المهندس عزمي الشيوخي أمين عام اللجان الشعبية في فلسطين وهو من الخليل وشارك في المسيرة الاحتجاجية في تصريحات لمراسل “إرم” أن هناك تهميش متعمد لهذه المحافظة سواء في الحكومة الجديدة بشكل خاص أو في السلطة الفلسطينية بشكل عام في اختيار المناصب والمسؤولين منها، وهي تعاني من عنصرية مطقعة في هذا المجال رغم وجود الكفاءات المهنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية فيها.

 

وبين أن محافظة الخليل هي ثلث الضفة الغربية وعدد سكانها ما يقارب الخمسمائة ألف نسمة ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف تهميشها وعدم إعطائها حقها في المناصب الوزارية، وطالب بإسقاط حكومة الحمد الله هو وجميع المتظاهرين حسب الشعارات التي حملوها في المسيرة الغاضبة.

 

وأشار إلى أن حكومة عدنان البدران في الأردن قبل ما يقارب العشر سنوات أسقطت لعدم اختيار وزراء من مدينة صغيرة كالكرك فما بالك بمحافظ كبيرة كالخليل يتم تجاهلها دائما.

 

وعلم مراسل “ارم” أن رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد أقدم نتيجة هذه الاحتجاجات على إضافة وزير جديد للتشكيلة الحكومية الجديدة من أجل امتصاص غضب الشارع الخليلي وهو وزير الثقافة الدكتور أنور أبو عيشة عضو بلدية الخليل الحالي وأستاذ القانون في جامعة القدس – ابو ديس.

 

وسام شرف لـ فياض

من ناحية أخرى، أقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس على منح رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا، وذلك تقديرا لدوره الوطني في خدمة القضية الوطنية والشعب الفلسطيني، طوال فترة عمله رئيسا للحكومة الفلسطينية، وتثمينا لجهوده في حشد الدعم اللازم لتنفيذ خطط التنمية وعملية إعادة بناء وتطوير المؤسسات الفلسطينية على حد زعم الرئيس ابو مازن.

 

وجاء التكريم بعد نجاح الرئيس الفلسطيني في إقصاء رئيس الوزراء الاسبق وزحزحته عن سدة الرئاسة التنفيذية للسلطة الفلسطينية.

 

وجرت مراسم التقليد بمقر الرئاسة برام الله وحضرها عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الوزراء، وكبار المسؤولين في مؤسسة الرئاسة الفلسطينية.

 

وقال أحد قادة السلطة الفلسطينية الموالين لفياض، والذي فضل عدم الكشف عن هويته، لمراسل “ارم” أن هذه إشارة من عباس لفياض لوقف الصراع الخفي بينهما لاسيما من طرف فياض تجاه عباس والسلطة والحكومة الفلسطينية الجديدة.

 

لاسيما وأن فياض لازال يتمتع باحترام الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية ويملك مفاتيح من شأنها التاثير على سلطة عباس خاصة في الحالات الاقتصادية والدعم المالي للسلطة والحكومة الفلسطينية الحالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث