غضب مصري بسبب تأجيل محاكمة مبارك

غضب مصري بسبب تأجيل محاكمة مبارك

غضب مصري بسبب تأجيل محاكمة مبارك

إرم ـ أجلت محكمة جنايات القاهرة جلسة إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك إلى يوم الاثنين وسط استياء المحامين الذين يمثلون المدعين بالحق المدني لصدور حكم من المحكمة بإبعادهم عن الجلسات.

وادخل مبارك (85 عاما) الى القفص وهو جالس على كرسي متحرك. وكان ظهر أغلب الوقت منذ بدء محاكمته الأولى في الثالث من أغسطس/ آب 2011 ممددا على سرير طبي متحرك. لكن صوته بدا خافتا اليوم وهو يرد بكلمة “موجود” على رئيس المحكمة الذي أثبت حضور المتهمين في بداية الجلسة وإن كانت صحته العامة بدت طيبة.

وفي حين فقد كثير من المصريين الاهتمام بالقضايا المرفوعة ضد مبارك بسبب القمع والفساد خلال 30 عاما له في السلطة، ضاق اقارب القتلى الذين سقطوا خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك في اوائل 2011 ذرعا بالقضاة الذين يعتبرونهم من بقايا النظام القديم.

وتعاد محاكمة مبارك والعادلي وكبار ضباط الشرطة السابقين بتهم تتصل بقتل المتظاهرين.

كما تعاد محاكمة مبارك وابنيه ورجل الأعمال حسين سالم الذي كان مقربا من الرئيس السابق بتهم تتصل باستغلال النفوذ. وكان سالم غادر البلاد بعد اندلاع الانتفاضة التي قتل خلالها نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف بحسب تقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق.

وررد بعض الاشخاص الذين حضروا الى المحكمة قبل ان تبدأ الجلسة الثانية من اعادة المحاكمة عبارة “الشعب يريد اعدام القاتل”.

وسادت حالة من الغضب عندما قرر القاضي عدم السماح للمحامين الممثلين للمدعين بالحق المدني ـ وهم المصابون وأسر القتلى في الانتفاضة ـ بالمشاركة في الجلسات المقبلة.

وقال محامو اقارب الضحايا انهم سيطعنون في الحكم.

لكن محمد عبد الوهاب المحامي عن المدعين بالحق المدني قال انهم لن يقبلوا الحكم لانه مسيس.

وكانت دائرة بمحكمة جنايات القاهرة حكمت في يونيو/ حزيران العام الماضي على مبارك والعادلي بالسجن مدى الحياة لإدانتهما بالتهم التي تتصل بقتل المتظاهرين وبرأت ساحة الضباط الستة. كما أسقطت تهم استغلال النفوذ عن مبارك وابنيه وسالم لتقادمها.

وطعن مبارك والعادلي أمام محكمة النقض على الحكم بسجنهما وطعنت النيابة العامة على الحكم ببراءة الضباط الستة وإسقاط تهم استغلال النفوذ عن مبارك وابنيه وسالم. وقررت محكمة النقض في يناير/ كانون الثاني قبول الطعون وإعادة المحاكمة.

ومبارك هو أول زعيم عربي من بين من أطاحت بهم انتفاضات الربيع العربي يحاكمه شعبه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث