شركات المقاولات المصرية تقاوم الركود

شركات المقاولات المصرية تقاوم الركود

شركات المقاولات المصرية تقاوم الركود

القاهرة- (خاص) من محمد عز الدين 

قال حسن عبدالعزيز رئيس الاتحاد المصري لمقاولي البناء والتشييد، أن قطاع المقاولات تأثر سلبياً بشكل كبير بعد الثورة وما تبعها من توترات سياسية ومظاهرات فئوية أسهمت في تراجع نشاطه وخروج شركات عديدة من السوق.

 

وأضاف عبد العزيز، أن الاتحاد بدأ مساعيه لمساعدة شركات المقاولات من أعضائه للخروج إلى الأسواق الاقليمية، كان آخرها الاتفاق مع الحكومة الليبية على توسيع التعاون مع الشركات المحلية، وحفظ حصة للشركات المصرية في أعمال إعادة إعمار ليبيا، لافتاً إلى أنه قد سبقها إبرام إتفاقات مماثلة مع الحكومة السعودية، والتنسيق مع سفارات مصر بدول الخليج لتسهيل أعمال شركات المقاولات فيها.

 

وأشار الى أن السياسات التقشفية التي تفرض نفسها على شركات المقاولات في الوقت الحالي ربما تضر بما لدى الأخيرة من عمالة، وأوضح أن المشروعات الحكومية التي كانت تنعش سوق المقاولات تراجعت بشكل كبير جداً حالياً بالمقارنة بعام 2010 وما قبله، لافتاً إلى أن الحكومة خفضت أعمالها وأجلت معظم مشروعاتها الجديدة وتركز حالياً على الإنتهاء من مشروعاتها غير المنجزة. 

 

من جانبه، قال داكر عبد الإله، عضو مجلس ادارة اتحاد المقاولين، أن الوضع الحالي في السوق العقارية يحتم تدبير خطط بديلة تعوض الركود الحالي، في ظل توقف العديد من شركات التطوير العقاري عن تنفيذ مشروعاتها وتأثر شركات المقاولات بذلك، وأضاف أن التوسع فى الأسواق المجاورة لمصر أو التركيز فى مشروعات البنية الأساسية يعد أفضل الخيارات المطروحة أمام شركات المقاولات حالياً.

 

وأكد داكر، أن شركات المقاولات تعاني من أزمات متلاحقة تضر بأعمالها، آخرها أزمة نقص السولار، والتي أدت إلى حدوث حالة من عدم الاستقرار في منظومة النقل، لافتاً إلى أن عدم توافر الأمن واستمرار أعمال الشغب والبلطجة أدى إلى هروب العمال من مواقع المشروعات.

وأشار عبد الإله، إلى ما أعلنه عضو الاتحاد فى السابق بأن أكثر من 26 ألف شركة من الشركات العاملة في قطاع التشييد والمقاولات أعضاء فى الاتحاد خرجت من السوق خلال العامين الماضيين، وبذلك انخفض عدد الشركات المسجلة بعضوية الاتحاد إلى 13 ألف شركة من أصل 49 الف شركة، وأوضح أن شركات المقاولات يعمل بها حوالى 8 ملايين عامل ينتظرهم مصير مجهول حال استمرار الوضع الراهن، ما لم تجد تلك الشركات تدخلاً من الحكومة لإنقاذ ما تبقى من القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث