مسيرة نصرة القدس: فلسطين ستبقى قضيتنا

مسيرة نصرة القدس: فلسطين ستبقى قضيتنا

مسيرة نصرة القدس: فلسطين ستبقى قضيتنا

القاهرة- (خاص) من سعيد المصري

انطلقت فعاليات المسيرة العالمية لنصرة القدس في العاصمة المصرية القاهرة، من مسجد رابعة العدوية حتى نصب الجندي المجهول بمدينة نصر في أعقاب صلاة الجمعة وحتى ساعة متأخرة من المساء، حيث شارك فيها عدد من رموز التيار الاسلامي من أحزاب الحرية والعدالة، النور، الوسط ، التيار المصرى، الأصالة وعلى رأسهم رئيس الوزراء هشام قنديل، والدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة، أحمد عارف المتحدث باسم الإخوان، وصلاح سلطان الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمهندس إيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة، بالإضافة لعدد من الوزراء.

 

وأعرب الدكتور صلاح سلطان، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذى أقام شعائر صلاة الجمعة، عن مساندة لوزير الثقافة ضد معارضيه، وضد معتصمي الوزارة، ووافقه في الرأي الكثير من المصلين الذين هتفوا تأييدا للوزير.

 

وأكد علاء عبد العزيز، وزير الثقافة في كلمته أهمية القضية الفلسطينية، وأنهم لن يقبلوا أن يقصي الإسلاميين أحدا وفلسطين هي قضيتنا المحورية، وردد العديد من أعضاء التيار الإسلامي داخل المسجد الهتافات المؤيدة لسياسات وزير الثقافة ومنها “طهّر طهّر يا دكتور”.

 

وقال ايهاب شيحة رئيس حزب الأصالة، في تصريحات خاصة لـ (إرم): “إن المسيرة العالمية للقدس تأتي كل عام تزامناً مع ذكرى العدوان الإسرائيلي عام 1967، بهدف التأكيد على أن قضية تحرير الأرض العربية السليبة من النهر إلى البحر هي القضية المحورية للأمة، و في هذا الأطار يقوم الحزب بتنظم مجموعة من الفعاليات الأخرى في عدة محافظات منها الإسكندرية والسويس لأحياء ذكرى القدس، ومن أهم أهداف هذة الفاعليات هو التذكير بأن ما عانته الأمة وما تعانيه اليوم من آلام وبخاصة دول الربيع العربي يعتبر من أهم أسبابة عدم الأنعتاق من التبيعية لما يسمى بالنظام العالمي، وأن سبيل خروج عالمنا العربي من أزمته الحالية يتمثل في تحرير الأرض والارادة والقضاء على الكيان السرطاني الصهيونى الغريب عن الأمة الذي كان بمثابة حائط تقسيم للأمة “.

 

وتابع قوله: “بعد أن عانت هذه القضية وكادت تطوى وتدخل حيز النسيان في ظل حكام مستبدين كانوا كنوزاً استراتيجية للعدو الصهيوني، حتى تم استبعاد قضية فلسطين من عقول الأمة ومن دائرة اهتمام الشعوب، نسعى اليوم من خلال هذه الفعاليات لإعادة القضية إلى موضع الصدارة من جديد، حيث نعتبر أن دولة الكيان الصهيوني هي دولة وظيفية مهمتها الأساسية أنها قاعدة عسكرية متقدمة في قلب العالم العربي الإسلامي تعمل لصالح المستعمر، وتقوم بإخضاع الحكام المارقين على أوامر المستعمر الجديد، ومن ثم فإن تحرير البلاد من تلك الجرثومة يأتي على رأس أولوياتنا، دون الإخلال ببلدنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث