تفاصيل محاولة حرق مقر تمرد في مصر

تفاصيل محاولة حرق مقر "تمرد" في مصر

تفاصيل محاولة حرق مقر تمرد في مصر

القاهرة – عمرو علي

يكشف “إرم” التفاصيل الكاملة للمحاولة الفاشلة لحرق المقر، ففي حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم الجمعة تلقى عدد من أعضاء “حملة تمرد” عدة اتصالات تليفونية من جانب مجهولين تهددهم بأنهم سيحرقون مقراتهم وسيقتلون كل من يحاول الانقلاب على الرئيس مرسي.

 

وفور تلقي تلك المكالمات قرر عدد من أعضاء الحملة المبيت في المقر لحمايته من الاعتداء عليه وحماية استمارات تمرد والتي وصلت إلى 10 مليون توقيع، وبعد ساعتين تقريبا أي في حوالي الساعة الرابعة صباحا قام عدد من أعضاء الإخوان بمحاولة تكسير باب شقة تمرد، وعندما تصدى أعضاء الحركة الموجودين قاموا بإلقاء المولتوف على باب شقة مقر تمرد، وعبثا حاول الموجودون مقاومتهم لكن باب المنزل كان قد احترق وأصيب “حسن شاهين” المتحدث باسم الحملة بعد محاولة مقاومته الاقتحام.

 

وفى غمرة الأحداث المؤسفة كانت “إرم” فى قلبها، حيث قام شباب الحملة “حسن شاهين، ومحمد عبد العزيز، ووليد المصري، كريم المصري، أحمد عبد ربه، سيد غريب، يحيى صقر، ومعهم محمد صبحي المحامي والقيادي في حركة 6 أبريل بتحرير محضر في قسم قصر النيل فور هذا الاعتداء ضد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، إو الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان، وخيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة، والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، وعاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الاسلامية، وأحمد المغير من شباب الإخوان واتهامهم جميعا بالتحريض على حرق المقر.

 

وقال حسن شاهين في تصريحات خاصة لـ “إرم” أن محاولة حرق المقر وقتل شباب “تمرد” فضلا عن التهيدات التي يتلقونها كل يوم من قبل نظام الإخوان القاتل القمعي لن تخيفهم وستزيدهم إصرارا وقوة على مواصلة الطريق لرحيل نظام الإخوان الاستبدادي، مشيرا إلى أنه بحالة جيدة رغم إصابته ببعض الحروق، وأنهم عازمون جميعا فى الحركة وبعض التيارات الثورية الغاضبة على أنه سيكون يوم 30 يونيو الحالي بمثابة رد عملي من الشعب على نظام الإخوان الاستبدادي.

 

من جانب آخر، أكدت الحملة علي أن نظام الإخوان يواصل أسلوب الحكم عن طريق الميليشات والبلطجة، والدليل على ذلك ارتكابهم جريمتين في يوم واحد لا يفصلهما غير ساعات قليلة، الجريمة الأولى كانت الاعتداء بالضرب والبلطجة واقتحام اجتماع للتيارات السياسية في القلب منهم شباب تمرد بدمنهور، أما الجريمة الثانية التي تكشف طبيعة هذا النظام القمعي الذي يحكمنا بميليشات إرهابية مجرمة، كانت محاولة إحراق مقر “حملة تمرد الرئيسي بالقاهرة” فى محاولة لإسكات صوت 10 ملايين مصري وقعوا على استمارات الحركة التي تطالب بإسقاط النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، بما يكشف عجز وضعف وخوف هذا النظام الذي اقتربت نهايته، على حد وصف البيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث