حمى الذهب تظهر في أفريقيا مجدداً

حمى الذهب تظهر في أفريقيا مجدداً

حمى الذهب تظهر في أفريقيا مجدداً

ساغال متحمس جداً للبدء في التنقيب، هو ورفيقه، فقد عملا على هذه الحفر في السنوات الثلاث الماضية، مثلهم مثل المئات الذين ينقبون عبر حفر صغيرة تمخر الأرض في منطقة كاراموجونغ التي تشكنها قبائل بدوية تعمل في رعي الماشية.

وقد ترك الرجل مهنة الراعي وانضم إلى حمى البحث عن الذهب الذي يؤمل أن يحول مستقبل المنطقة النائية في شمال شرق أوغندا، والتي تعد ليس فقط الأكثر فقراً في البلاد، ولكن أيضا الأكثر تهميشاً، بحسب تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية.

ويقول ساغال “بدأت الحفر بعد أن جاء لصوص في الليل وسرقوا الأبقار”.

 

وفي تلك المنطقة، قتلت المجاعة في عام 1980 خمس السكان، 60 في المائة منهم من الأطفال الرضع، ثم سادت حالة من الفوضى عندما اكتسبت القبائل قوة كبيرة جراء وضع يدها على ترسانة أسلحة في مدينة موروتو بعد سقوط الديكتاتور عيدي أمين، واستخدموا البنادق لاقتياد الماشية من كينيا المجاورة وجنوب السودان.

إلا أن الوضع الآن اختلف وأصبح آمناً نسبياً، وهو ما شجع الشركات للبدء في التنقيب عن المعادن الثمينة مثل الذهب، واليورانيوم، والكوبالت.

ويقول خبراء إن البلدة الفقيرة قد تكون قابعة على منجم ذهب، وهناك عمال مناجم أفراد وشركات كبيرة يعلمون على أمل أن يحولوا تلك الثروة إلى أموال طائلة، ولكن يخشى السكان أن النخبة فقط قد تستفيد في حين أن بقية السكان سيبقوا على فقرهم..

 

وقال الشاب حسن الذي يسكن المنطقة “إننا لا نعرف أين سيذهب الذهب.. نسمع أنه يتم بيع الأراضي للمستثمرين.. لكن نحن خائفون من أننا لن نرى شيئاً من بركات هذا الذهب هنا في منطقتنا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث