بوليود تستعد لافتتاح متحفها

بوليود تستعد لافتتاح متحفها
المصدر: بومباي- (خاص) من وداد الرنامي

استثمرت الهند حوالي 20 مليون دولار لانجاز المتحف الوطني للسينما، والذي خصصت له بناية فاخرة جنوب بومباي، وستفتتحه بوليود أمام الزوار خلال أسابيع.

وسيكتشف عشاق السينما الهندية بزيارتهم للمتحف تاريخها، منذ الأفلام الأبيض و الأسود الصامتة، إلى السينما الهندية الجديدة التي تغزو دور السينما في العالم.

وقال محافظ المتحف “امريت غانغار” في تصريحات صحافية:” لقد حان الوقت كي يكون للهند متحف خاص بالسينما. لنشر الأرشيف المتوفر لدينا وعرض الأعمال لمحبي السينما الهندية”. مؤكدا أن التكنولوجيا التفاعلية ستسهل مهامهم في الترويج لهذا المتحف.

وخُصص للمتحف طابقين من مبنى مساحته 560 مترا مربعا، وتعرض فيه مجموعة من الأثريات، وذكريات وتسجيلات وأدوات تستعمل في تصوير الأفلام.

ورسم على الجدران كلوحة إعلانية مشاهد من الفيلم الدرامي الهندي الشهير “مادر اندييا”(الأم) الذي تم عرضه سنة 1957.

و يشاهد الزوار أجزاء من بعض الأفلام الصامتة على شاشة ملموسة، مثل”بريم ساناياس”(نور آسيا 1925)، و”راجا هاريششاندرا” الذي تم عرضه أول مرة في بومباي بتاريخ 3 آيار (مايو)1919.هذا الأخير يوثق الخطوات الأولى الناجحة للسينما الهندية.

واعترضت المشروع الكثير من العقبات والتي من أهمها ضياع العديد من الأعمال التي تؤرخ السينما الهندية، حيث أن أغلبية الأفلام الأولى لم تتم المحافظة عليها. كنسخة أول فيلم هندي ناطق “الام ارا “(نور العالم 1931) ، التي ابتلعتها النيران عند نشوب حريق سنة 2003.

في هذا الصدد أضاف “غانغار”:”لقد ضاعت العديد من الأعمال، لم يتبقى سوى 1% من الأفلام الصامتة الأولى. لم نتمكن من تجميع الكثير من الأشياء ، حصلنا على ما نعرض بفضل التبرعات، فاغلب المواد الثمينة يمتلكها أشخاص، وقمنا بشراء بعضها”.

وأشار المحافظ إلى أن المعروضات لم تقتصر على السينما الهندية، بل يؤرخ لأفلام بلغات متعددة تم تصويرها في مناطق مختلفة من الهند. البلد الذي ينتج 1500 فيلم في العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث