الإخوان يهللون لنكسة 1967

الإخوان يهللون لنكسة 1967 نكاية في ناصر والجيش

الإخوان يهللون لنكسة 1967

إرم – (خاص) محمد عبد الحميد

رأى المعلقون على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، في طريقة تناول الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة لذكرى نكسة الـ 67، شماتةً في جمال عبد الناصر وفي جيش مصر.

 

وقالت الصفحة في بيان لها: في مثل هذا اليوم “يوم حزن على الأمة العربية” سقطت سيناء والجولان وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، صار واجب علي الأجيال التالية أن تعمل علي تحريرها وإعمارها، واستشهد نحو 25 ألف جندي وأصيب 40 ألف، وأسر 5 آلاف، وتم تهجير نحو نصف مليون عربي عن ديارهم.

 

“هذا وشملت الخسائر البشرية والعسكرية،قتلى: من 15 – 25 ألفاً، وجرحى: من 40 – 45 ألفاً، وأسرى: من 4000 – 5000 ، الى جانب تدمير من 70 – 80% من العتاد الحربي العربي”.

 

“كما لم تتوقف الخسائر عند هذا الحد وإنما أجبر ما بين 300 و400 ألف عربي بالضفة الغربية وقطاع غزة والمدن الواقعة على طول قناة السويس ،بورسعيد والإسماعيلية والسويس، على الهجرة من ديارهم، وخلقت مشكلة لاجئين فلسطينيين جديدة تضاف إلى مشكلة اللاجئين الذين أجبروا على ترك منازلهم عام 1948،كما أجبرت قرابة 100 ألف من أهالي الجولان على النزوح من ديارهم إلى داخل سوريا”.

 

وحرصت صفحة حزب الحرية والعدالة فى بيانها على ان تشير إلى حجم الأراضي التي احتلتها إسرائيل فشملت شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان و الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وقالت إن هذه المساحات الجغرافية الشاسعة حسنت من وضع اسرائيل الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، ومكنتها لأول مرة منذ نشأتها من الاستناد في خططها الدفاعية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس.

 

كما حرصت الصفحة على التهكم على عدم جهوزية جيش عبد الناصر وتشتته ما بين سيناء و اليمن، وذلك بعرضها لشهادة الفريق “سعد الدين الشاذلي” على حرب 67، وتناولت الصفحة نص شهادة الشاذلي: “الحرب كانت مفاجئة وكان جزء كبير من القوات المصرية في اليمن، ولم يكن قائد واحد من قيادة جيش سيناء في موقعه لحظة بداية الحرب، لأن المشير جمع كل القادة قبل الحرب في مطار فايد الساعة 8 صباحا يوم 5 يونيو، وفوجئنا بضرب المطار الذي كنا فيه وكل مطارات مصر”.

 

وقد انهالت تعليقات زوار الصفحة كل حسب انتمائه السياسي، وتراوحت ما بين الشماتة في عبد الناصر والجيش الذي تطالبه بعض قوى المعارضة بالتدخل فى السياسة الداخلية، والعودة مرة أخرى للحكم وبين الوطنيين المصريين ممن يرفضون هذا الأسلوب التهكمي من الحزب الحاكم فى مصر الآن، وإتباعه لأسلوب الشماتة من قائد بحجم عبد الناصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث