من مضيفين وعارضين إلى قادة دول

من مضيفين وعارضين إلى قادة دول
المصدر: إرم – (خاص) من بلقيس دارغوث

يقودون اليوم أهم دول العالم، ويحركون بتوقيع أناملهم مجرى الرياح السياسية والاقتصادية والأمنية والصحية والتربوية، وسم ما شئت من القطاعات.

رؤساء الدول الذين قطعوا رحلة طويلة من عمرهم ليصلوا إلى كرسي القيادة بعد الكثير من التضحية وساعات العمل وربما الأمراض وحتى الخيانة، فماذا كانوا يعملون قبل الانخراط في الحياة السياسية وهمومها وتبعاتها؟

رئيس كرواتيا ايفو جوسيبوفيك كان يعمل مؤلفا موسيقيا للعديد من الأغاني الكلاسيكية.

أما رئيس وزراء البانيا “ادي راما” كان رساما محترفا، درس الفن في جامعة فرنسية قبل أن يصبح وزيرا للثقافة ثم رئيسا للحكومة الألبانية، كما كان في ما مضى لاعب كرة سلة.

في حين أن رئيس تركمنستان غوربانغولي بردي موخاميدوف، وصل إلى الحكم بعد وفاة الرئيس السابق في 2006، حيث كان الرئيس الحالي طبيب الأسنان الشخصي لسلفه قبل أن يصبح وزيرا للصحة ثم الرئيس.

رئيس مدغشقر السابق أندريه راجولينا كان صاحب محطة إذاعية عمل فيها كمهندس للأغاني، قبل أن يستولي على السلطة بانقلاب عسكري في العام 2009.

بينما كان رئيس الحومة البلغارية السابق بويكو بويسوف، مدربا للكاراتيه ورجل إطفاء قبل أن يصبح الحارس الشخصي لزعيم الحزب الشيوعي السابق تورود زيكوف ثم الملك السابق سيمون ساكس كوبرغ كوثا، لينتخب لاحقا رئيسا للحكومة.

أما رئيس سلوفينيا الحالي بورت باهور كان يعمل عارضا للأزياء أثناء أعوام دراسته في الجامعة، وغالبا ما يطلق عليه لقب “لعبة الباربي”.

وكان رئيس إيرلندا مايكل هيغنز شاعر نشر، وله أربعة دواوين، وكان أول وزير للفنون في البلاد.

أما رئيس وزراء إيطاليا السابق سيلفيو برلسكوني، كان يغني على متن السفن السياحية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وكانت رئيسة حكومة آيسلند السابقة جوانا سيغورداردوتير مضيفة طيران لنحو 30 عاما، قبل أن تتسلم مفاتيح قيادة حكومة بلادها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث