ذات الرداء الأحمر رمز احتجاجات تركيا

ذات الرداء الأحمر رمز احتجاجات تركيا

ذات الرداء الأحمر رمز احتجاجات تركيا

الصورة التي تظهر المرأة ذات الرداء الأحمر، انتشرت لما لا نهاية على وسائل الاعلام الاجتماعية، وصنعت منها رسوم كاريكاتيرية  على الملصقات واللافتات، وأصبحت رمزا لمشاركة المرأة في الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة في اسطنبول.

وتقول إسراء الطالبة في بيشكتاش بالقرب من مضيق البوسفور إن “الصورة تلخص جوهر الاحتجاجات.. العنف من الشرطة ضد المتظاهرين السلميين، الذين يحاولون حماية أنفسهم”، وفق وكالة أسوشيتد برس.

 

وفي واحدة من النسخ المرسومة على أحد الملصقات على الجدران، تظهر المرأة بحجم أكبر بكثير من شرطي، وكتب تحت الصورة “كلما رشيت المزيد من الغاز فإننا نكبر”.

وقد وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين المحتجين المتطرفين بأنهم “يسيرون جنبا إلى جنب مع الإرهاب”، وهو وصف لا يبدو أنه يتماشى مع صورة المرأة ذات الرداء الأحمر.

 

ومن الاحتجاجات خرجت أيضا صور لآخرين يرتدون العتاد القتالي وأقنعة الوجه بينما كانوا يلقون الحجارة، ولكن اللافت هو العدد الكبير من الشابات في بيشكتاش وساحة تقسيم حيث بدأت الاحتجاجات.

وتقول إسراء “أنا أحترم النساء اللواتي يرتدين الحجاب، وهذا هو حقهن، ولكن أنا أريد أن أصرخ أيضا لأن حقوقي ينبغي أن تكون محمية.. أنا لست يسارية أو معادية للرأسمالية.. أريد أن أكون سيدة أعمال، وأعيش في تركيا الحرة”.

 

وقد شجع مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية العلمانية في عام 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية، النساء على ارتداء الملابس الغربية بدلا من الحجاب وروج لصورة المرأة المهنية. ومن المفارقات، أن أردوغان في هذه الأيام يعتبر الزعيم التركي الأبرز منذ أتاتورك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث