جنون العلماء: أغرب 7 تجارب علمية

جنون العلماء: أغرب 7 تجارب علمية
المصدر: عمان- (خاص)- إيمان الهميسات

شرع الباحثون والعلماء على مر الزمن بإجراء تجارب علمية على الحيوانات، لكن أغرب هذه التجارب كانت عن تاثير الهلوسة، وزراعة رأس كلب، وجعل الحيوانات تدخن.

وأبرز هذه التجارب هي:

أولا: أعطى طبيبان نفسيان أكبر جرعة من عقار الهلوسة في التاريخ لفيل يزن وزنه 3.5 طن. ويبلغ من العمر 14 عاماً، حيث أن هذه الكمية كفيلة بأن تجعل 3 آلاف شخص يهلوس، ولكن الفيل ظل يصيح لعدة دقائق قبل أن يترنج ويسقط ميتاً.

ثانيا: شرع العالم الروسي صاحب فكرة زرع الأعضاء فلاديمير ديميخوف، بزراعة رأس آخر لكلب، لكن هذه العملية لم يكن مخطط لها، حيث كان ديميخوف ينوي نقل قلب كلب. لكن الكلب صدمته سيارة قبل العملية بقليل، وحتى لا يهدر ديموخوف غرفة العمليات المعقمة، قام العالم بزراعة رأس ذلك الكلب، بجسم كلب آخر ليصبح كلبا برأسين، الا أنهما لم يعيشا أكثر من شهر.

ثالثا: تجربة تأثير الصعق الكهربائي على متعاطي “الميثافيتامين”، وهذه من التجارب الغريبة التي أجراها العلماء، حيث تم الاستعانة بـ 16 خروفا، وحقنهم بجرعة قوية من خليط من “الميثافيتامين”، والمهدئات، الذي يعتبر خليطاً شديد الخطورة على حياة الأشخاص، ثم قاموا بصعقهم كهربائيا.

الطريف في الأمر أن الخراف لم يظهر عليها أي تأثر، أو علامات على تصرفات غير طبيعية، أو نبض متزايد يهدد بموتها.

رابعا: درس العلماء معدة حيوان “الكانغارو”، كمحاولة لاكتشاف كيفية إزالة لغاز الميثان من الريح، التي يخرجها هذا الحيوان، حيث كانت هذه التجربة الثانية للعلماء في هذا المجال.

التجربة الأولى طبقت على البقر، لكن الغرابة في التجربة الثانية هو محاولة العلماء تعبئة الريح لتحديد ما إذا كانت تحتوي على ميثان أم لا.

خامسا: أجرى علماء، رغم معرفتهم أن التدخين يسبب سرطان الرئة، الذي يقتل الإنسان تجارب التدخين على الحيوانات، وذلك لدارسة تأثير التدخين عليها، حيث أجبروا الحيوانات على التدخين لمدة طويلة وبكميات هائلة.

سادسا: أجرى علماء من مركز “مارشال” الفضائي بولاية ألاباما تجربة من نوع غريب تتضمن حقن عناكب بالمخدر فقط لمعرفة ماذا تفعل عند تعاطي المخدرات لها. ونتج عن التجربة أن العناكب، التي تعاطت “الماريغوانا” نسجت نصف شبكتها قبل التوقف عن إكمالها. أما العناكب التي تناولت عقار “البنزيردين” نسجت خيوطها بشكل أسرع، لكن تركت بينها فجوات كبيرة نتيجة نقص التخطيط. أما من تعرضت لـ”الكافيين” فنسجت بعض الخيوط بعشوائية قبل الشعور بالملل والتوقف.

سابعا: أجرى علماء جامعة “ماكوري” الأسترالية، وجامعة “إلينوي” الأميركية، تجربة لإثبات نظرية غريبة، وهي أن لدى “الكوكايين” أثر مدمر على مجتمع نحل العسل مماثل لأثره على المجتمع البشري.

وتتضمنت التجربة عزل جزء من النحل عن مجتمعه، ومنحه جرعات من “الكوكايين”، ثم إطلاقه مرة أخرى في خلية النحل، حيث ترك النحل عمله في جمع الرحيق، وتفرغ للبحث عن المخدر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث