عمرو مصطفى: لن أغنى عاطفي حتى تتحرر مصر

عمرو مصطفى: لن أغنى عاطفي حتى تتحرر مصر

عمرو مصطفى: لن أغنى عاطفي حتى تتحرر مصر

القاهرة- (خاص) من أحمد السماحي

يخوض المطرب والملحن عمرو مصطفى هذه الأيام تجربة جديدة عليه تماماً، حيث يستعد لطرح ألبوم وطني لأول مرة في مشواره، يتضمن مجموعة من الأغنيات الوطنية.

عمرو أكد لـ( إرم) أنه يعيش بين الإستديوهات ويواصل الليل بالنهار، حتى ينتهي من تسجيل أغنيات ألبومه الوطني الجديد، الذى تتحدث أغنياته وتنادي بالحب والإنتماء إلى مصر التى تعاني هذه الأيام من وطأة حكم الأخوان.

وأضاف أن عنوان الألبوم (وطني .. وطني) كلمات الشعراء خالد تاج الدين، وتامر حسين، وعزالدين، وبهاء الدين محمد، وتوزيع مجموعة جديدة من الشباب الذين يتبناهم وسيكون لهم مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة، ومن أغنيات الألبوم (صباح الخير يا مصر)، (يا مصر قومي)، (لو كل مصري)، (بتفرج على الناس)، (علشانك إنتي)، فضلا عن أغنيات سيقوم بغنائها مجموعة من أطفال كورال الأوبرا، وستكون ضيفة شرف الألبوم النجمة آمال ماهر التي ستغني أغنية واحدة.

وعن سر ابتعاده عن الغناء العاطفي قال: “لن أغني في الوقت الراهن إلا لبلدى، وعندما تعود بلدي التي أعرفها كما كانت سأعود لغناء الأغنيات العاطفية، من يغني أغنيات عاطفية الآن ماعندوش دم ولا مشاعر! والمطرب لابد أن يعمل حساب للشهداء الذين يموتون كل يوم في مصر سواء في الميادين أو في محافظات مصر، ثم من عنده دم يطلع يغنى قائلا يا حبيبتى وقلبى وروحى وبحبك والكلام ده غير معقول”.

وأضاف الفنان الشاب: “الحياة تستمر بعد عودة الوطن، نحن الآن بدون وطن، المفروض الآن على كل المطربين أن يغنوا للوطن، ومن لا يغنى للوطن الآن خائن، نحن فى صراع بين الحق والباطل، وعندما ينتصر الحق فلنغنى للعاطفة”.

مضيفاً “وأنا كمطرب مؤمن بقضية معينة ومؤمن أن بلدي في أزمة ولابد أن أسانده وأقف بجواره، وكما قلت لك وجهة نظر خاصة بى، ليس شرطا أن يقتنع بها غيري، لكن أقول ما هو المفروض أن يحدث.

وأضاف مصطفى أن رموز الشباب في الثورة يسكنون الآن في فيلات ويركبون أحدث السيارات بعد أن قبضوا ثمن ما فعلوه، وبعضهم احتفل بزفافه بأكثر من مائة ألف جنيه على حد تعبيره، وقال: “لدي الفواتير التي تثبت ذلك، مشيراً أنه لن يتركهم يعبثون بمصر بعد الآن، ولن يشفع لهم أنهم من أبناء الشعب لأنهم تدربوا في الخارج على إسقاط النظام ثم القضاء على مؤسسات الدولة، وهدم أهم مؤسسة وهي الجيش، وتشويه صورة رجاله الشرفاء.

وصرح عمرو أنه ليس مع حركة (تمرد) التي تسعى لجمع توقيعات من المواطنين لسحب الثقة من الرئيس، لأن لديه بعد نظر في هذه المسائل ويشعر بالزلزال قبل قدومه بعشرات الأمتار. 

جدير بالذكر أن عمرو كتب على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك: “نسمع هذه الأيام عن حملة تسمى بالتمرد، فهل بعد جمع التوقيعات المطلوبة سوف ينجحون في سحب الثقة ؟ وكيف يسحبون الثقة ؟ لا نعرف! ، ولكن إذا فرضنا أنهم سينجحون في ذلك، فهل يقبل التيار الإسلامي ذلك ؟ وإذا نجحوا في ذلك أيضا، من سيملأ الفراغ إلى حين انتخاب رئيس جديد؟، وماذا يحدث إذا تمت انتخابات ونجح شخص إسلامي آخر؟، وهل لو نجح شخص غير إسلامي من حق الإسلاميين الانقلاب على الشرعية وجمع توقعات لسحب الثقة من الرئيس الجديد أم هو حق حاليا فقط لمن هو خارج السلطة؟ نتمنى أن نحصل على إجابات لذلك من المسؤلين عن الحملة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث