إيميه الصّياح: كسبت تحدّي The Voice

إيميه الصّياح: كسبت تحدّي The Voice

بيروت – لم تكد مقدمة البرامج والممثلة إيميه الصّياح تطل في الحلقة المباشرة الأولى من برنامج The Voice حتى سحرت القلوب برقيها وتمكنها وموهبتها.

إيميه التي لطالما انتظرت هذه الفرصة الإعلامية منذ سنوات ثابرت خلالها وصقلت موهبتها واكتسبت الخبرة اللازمة، كانت متعطشة لتلقفها، كي تثبت من خلالها بأنها تستحق الثقة وبأن النجاح يليق بها.

عن الأصداء الإيجابية الواسعة التي تلقتها، وعن رأيها بهذه التجربة وردها على غزل لجنة الحكم وعملها المرتقب مع عمرو دياب وغيرها العديد من الأمور في هذا الحوار.

– إيميه الصيّاح اسم اقتحم القلوب منذ الإطلالة الأولى له في برنامج The Voice ماذا تخبرينا عنه؟

– أنا خريجة دراسات عليا في فنون التواصل أعشق الإعلام منذ صغري وأعتبره نمط حياة وليس مجرد مهنة. أجد دخولي لهذا المجال أمر طبيعي وليس بالغريب، فأنا ابنة عائلة صحافية بامتياز ورثتها أباً عن جد. فجدي أول من أسس مكتبة وأدخل الكتب إلى مدينة جبيل، ووالدي إبراهيم الصياح صحافي منذ سنوات طويلة وما زال يمارس المهنة وشقيقتي أيضاً دكتورة في الجامعة في مادتي الصحافة والعلوم السياسية.

– صفي لنا نفسك بكلمات!!

صعب على الإنسان التحدث عن نفسه لكني شخص صادق، أحاول أن أنقل هذا الصدق إلى عملي وإلى حياتي العامة. أنا عفوية وعاطفية إلى حد كبير، أحب عملي بشغف وأعطيه من قلبي ولا أفكر بتعب أو بوقت في سبيله، المهم عندي أن يكون كاملاً. أما سلباً فألاحظ مؤخراً وبسبب ضغط العمل بأنه أصبح لدي شيء من العصبية علماً بأنني هادئة جداً.

– منذ سنوات وأنت بانتظار هذه الفرصة التي قدمتها لك الـ MBC كيف استقبلتها؟

بكل ترحاب وشوق!! كنت متعطشة لتلقف مثل هذه الفرصة بكل تحدي لأثبت من خلالها بأنني أستحق الثقة. منذ أكثر من 5 سنوات وأنا بانتظار فرصة برنامج تظهر قدراتي الإعلامية أكثر، وتكون بمثابة هدية لمثابرتي لتطويري لموهبتي ولسنوات الخبرة التي اكتسبتها في الـ MTV وشاءت الظروف أن تأتي هذه الفرصة عبر برنامج The Voice من خلال شاشة الـ MBC التي تعتبر من أولى الشاشات الإعلامية في عالمنا العربي.

– فاجأتي الجميع بإطلالتك الواثقة والأنيقة، كيف تخطيت لحظات الخوف وما هو ردّك على غزل وإطراءات المدربين لا سيما كاظم الساهر وعاصي الحلاني؟

أشكر ربي على كل الأصداء الإيجابية التي تلقيتها، سواء من خلال الأقلام الصحافية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهذ أمر أفرحني جداً. لحظات الخوف كانت كبيرة لا شك، لأنّ للبث المباشر رهبته رغم كل التحضيرات والجهود التي تبذلينها قبل صعودك إلى المسرح، لكن الحمد لله استطعت أن أتخطى الخوف بدعم فريق العمل وتشجيع الجمهور. أما فيما يتعلق بإطراءات المدربين فكانت لفتتهما مرحة ومحط تقديري وسعادة من قِبَلي أشكرهما جداً عليها.

– مقارنة كبيرة تجري اليوم بينك وبين مقدمة الموسم الأولى للبرنامج أروى جودة هل ظلمتها بأدائك المتكامل؟

لم أظلم أحداً ولا أفكر بهذه الطريقة، فلكل إنسان طريقته وأسلوبه الذي يميزه عن غيره وللناس الحق في أن تتقبلك أم لا!! أرفض هذه المقارنة وأعتبرها غير جائزة.

– كيف وجدت الثنائية الإعلامية مع محمد كريم وهل من صعوبة اعترضتك معه، إذ أنّ التقديم المشترك يتطلب مميزات إضافية عن التقديم المنفرد؟

أوافقك الرأي بأن التقديم المنفرد يختلف عن الثنائي، لكن مع محمد حاولنا التعرف على بعض أكثر، إذ أنّ الانسجام والعلاقة الطيبة خارج المسرح وداخله مع من يشاركك التقديم أمر يسهل عليك المهمة ويجعلها ناجحة، وهذا ما حدث بالفعل. فمحمد مميز وموهوب وناجح في التمثيل والتقديم وهو في مكانه المناسب وأنا سعيدة بالعمل معه.

– بعد أن تركت الـ MTV واستقطبتك الـ mbc، فهل كسِبت بك الرهان؟

أتمنى ذلك من كل قلبي. لست مخوّلة بالإجابة عن هذا السؤال، بل عليك أن تطرحيه على الـ mbc. كل ما يمكنني قوله إنّ الأصداء التي وصلتي منها كانت جد إيجابية. لكن إن سألتني عن الرهان الذي خضته مع نفسي فيمكنني القول بأنني كسبت التحدي وأتمنى أن أقدم الأفضل مع كل إطلالة جديدة.

– فرضت نفسك أيضا في التمثيل منذ أول عمل لك في “وأشرقت الشمس” وحصدت نجاحاً كبيراً وها أنت تتحضرين للمشاركة في مسلسل “الشهرة” إلى جانب عمرو دياب فماذا عن هذه الخطوة؟

“وأشرقت الشمس” كان رائعاً ومتكاملاً من كافة النواحي ولهذا حقق هذا القدر من النجاح. أمّا فيما يتعلق بـ “الشهرة” فقد كان من المفترض أن يدخل العمل السباق الرمضاني لهذه السنة، لكنه تأجل بسبب ضيق الوقت والتحضيرات الكبيرة التي يحتاجها، لذا لا أعرف بعد متى سيبدأ تصويره وما إن كانت التزاماتي ستسمح لي بخوض هذه التجربة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث