كاري مكارثر تعيش بسعادة بعد 29 عاما

كاري مكارثر تعيش بسعادة بعد 29 عاما

كاري مكارثر الناجية الوحيدة من حريق أتى على كامل أسرتها تعيش الآن بسعادة مع أطفالها السبعة .

تقول مكارثر عند احتفالها بعيد ميلادها التاسع والعشرين محاطة بأطفالها السبعة، التي فقدت عائلتها بالكامل وهي على مقاعد الدراسة، أن هذه الحظات هي من أكثر اللحظات إثارة في حياتها.

ويذكر ان مكارثر والتي اثارت قضيتها شفقة المجتمع البريطاني وضجت وسائل الاعلام بقصتها، نجت بأعجوبة حين كانت آنذاك في الثامنة من عمرها من حريق التهم عائلتها بالكامل في شهر أيار من عام 1992. وراح ضحيته شقيقتين لكاري، وشقيق.

حيث قطعت مكارثر على نفسها عهدا أن تحيط نفسها بعائلة كبيرة تنعم بالمحبة والسلام وذلك بعد نجاتها من حريق التهم منزل العائلة بالكامل وقع في شهر أيار من عام 1992، وأودى بحياة كافة أفراد عائلتها حين كانت آنذاك في الثامنة من عمرها.

وتقول كاري التي نجت بأعجوبة من الحريق ،وعانت من حروق خطيرة جراء الحادث :” لقد فقدت أربعة أشخاص مقربين، وكنت حينها أبلغ من العمر ثمانية أعوام حين فقدتهم للأبد”.

وتضيف كاري:” لا أستطيع استبدالهم بأي شئ، ولكني أعتبر نفسي محظوظة جدا لأنني محاطة بأولادي الذين أصبحوا كل شئ بالنسبة لي”.

وتكرس كاري الآن كل حياتها لأبنائها؛ توماس 9 أعوام، وبرندان 8 أعوام، وهارلي 7 أعوام، وكودي 6 أعوام، وتيانا 5، ولويس 4 والرضيع لوكاس 6 أشهر.

ويذكر أنه لولا شجاعة أحد المسعفين الذي قاتل من أجل الوصول الى غرفة نوم كاري التي كانت تغط في نوم عميق لحظة إندلاع الحريق، وتمكن من حملها وانقاذها، لراحت ضحية الحريق الذي أفقدها جميع أفراد أسرتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث