عودة الدبلوماسية الشعبية بعد فشل مرسي

عودة الدبلوماسية الشعبية بعد فشل مرسي

عودة الدبلوماسية الشعبية بعد فشل مرسي

القاهرة- (خاص) من عمرو علي

بدأت القوى السياسية والشخصيات العامة في مصر اللجوء مجددا للدبلوماسية الشعبية التي تشكلت في أعقاب ثورة 25 يناير للتواصل مع دول حوض النيل، وذلك بعد فشل حوار الرئيس المصري محمد مرسي في حل أزمة سد النهضة الأثيوبي الذي سيؤثر على حصة مصر وتفاقم الازمة، بعد تهديد رئيس الوزراء الأثيوبي برفع قضية دولية ضد مرسي بعد اهانتهم خلال الحوار الذي أذيع على الهواء مباشرة.

 

ويعقد وفد الدبلوماسية الشعبية الذي زار أثيوبيا وعدد من الدول الإفريقية بعد ثورة 25 يناير إجتماعا مؤتمرا و صحفياً في معهد إعداد القادة لمناقشة أزمة سد النهضة في أثيوبيا وتقديم حلول للأزمة بهذا الشأن، والوفد يتكون من عدد من رموز السياسية في مصر، في مقدمتهم حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، ومحمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد، وجورج اسحاق القيادي في حزب الدستور، وكريمة الحفناوي القيادية في جبهة الإنقاذ وعدد من شباب الثورة.

 

وقال مصطفي الجندي منسق وفد الدبلوماسية الشعبية أن صورة مصر أمام إفريقيا دمرت بسبب حوار الرئيس الذي أهان مصر أمام العالم وأمام دول أفريقيا، وأن إذاعة حوار القوى السياسية بالرئاسة على الهواء مباشرة يعد مهزلة، وستستخدمه أثيوبيا ضد مصر، مشيرًا إلى أن ما حدث في الإجتماع يراد به إيصال رسالة إلى الشعب، مفادها أننا فى حالة حرب وتغطية على مظاهرات 30 حزيران يونيو.

 

وأكد الجندي على أنهم حصلوا على موافقة أثيوبيا على اللجنة الثلاثية التي كانت ترفضها لمدة خمس سنوات، وعلى الرغم من ذلك لم يستثمر الرئيس محمد مرسي هذا الأمر، مما وضع مصر فيما نحن فيه الآن من خلاف بين مصر وأثيوبيا على مياه النيل، مؤكداً على أن القوى الوطنية لو تحركت في اتجاه أثيوبيا في ظل الوضع الراهن سيكون هناك حلول مرضية لمصر كون الجانب الأثيوبي لا يريد ضرراً بمصر.

 

وكان محمد البرادعي رئيس حزب الدستور قد بادر بدعوة الرئيس محمد مرسي بالإعتذار لدولة أثيوبيا عما صدر في الحوار الوطني الذي أذيع الإثنين الماضي من إساءات لدولة أثيوبيا، كما طالبه بتقديم اعتذار مماثل نيابة عن الشعب المصري.

 

وقال البرادعي أعتذر لأثيوبيا والسودان شعباً وحكومة عما صدر في (الحوار الوطني) من إساءات، وأطالب رئيس الجمهورية بتقديم اعتذار مماثل باسم الشعب المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث