سفن صينية تخترق مياه أمريكا

سفن صينية تخترق مياه أمريكا

سفن صينية تخترق مياه أمريكا

إرم – (خاص)

من المثير للاهتمام، أنه بعد عقود من عمليات المراقبة الأميركية قبالة سواحل الصين، فإن الجيش الصيني قد يكون بدأ في الرد بالمثل، وفقا لتقارير صادرة عن مؤتمر منظمة الأمن الآسيوي العملاقة المعروفة باسم “حوار شانغريلا”، والذي عقد في سنغافورة في مطلع الأسبوع.

 

وفي حين أن سفن المراقبة الصينية، والطائرات لن تمخر ساحل كاليفورنيا في أي وقت قريب، لكن يمكن أن تكون قد بدأت بالفعل تحوم حول غوام، وهاواي، وفقا لما قاله الدبلوماسي الأسترالي السابق روري ميدكالف، من معهد لوي للسياسة الدولية، الذي حضر المؤتمر.

 

وقال ميدكالف في المؤتمر “من المفاجئ أن نسمع من ضابط عسكري صيني يكشف في مناقشة مفتوحة في هذا المؤتمر أن الصين تفكر في إرسال سفن وطائرات إلى المنطقة الاقتصادية للولايات المتحدة، وهي في الواقع فعلت ذلك عدة مرات”.

 

وهذا من شأنه أن يتناسب مع التراكم السريع للتكنولوجيا العسكرية الصينية، والذي يبدو أنه يهدف إلى السماح لبكين لإبراز القوة العسكرية في جميع أنحاء غرب المحيط الهادئ، وفق تقرير نشر في مجلة “فورن بوليسي” الأميركية.

 

وفي السنوات الأخيرة نشر الجيش الصيني الصواريخ البالستية التي تهدف إلى ابقاء حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة عن شواطئه؛ إلى جانب طائرات الشبح، التي يبدو أنها تهدف إما إلى ضرب السفن والقواعد الأميركية أو اعتراض القاذفات الأميركية.

 

ويشير ميدكالف إلى أن الصين معتادة على المواجهة الخطرة لسفن المراقبة الأميركية والطائرات، مدعية أنها تنتهك “السيادة” لمنطقتها الاقتصادية التي تمتد نحو 200 ميل بحري من الشاطئ (ولا تعتبر في الواقع أراض ذات سيادة بموجب القانون الدولي).

 

وتقول المجلة “قد نرى المزيد من سفن المراقبة الصينية وطائرات الترصد في المياه قبالة الجزر المملوكة للولايات المتحدة، أو ربما شرق المحيط الهادئ، وبحرية جيش التحرير الشعبي أكثر راحة لإجراء رحلات مطولة في المياه بعيدا عن الوطن في العقود المقبلة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث