تنامي سياحة المثليين جنسيا في براغ

تنامي سياحة المثليين  جنسيا في براغ
المصدر: براغ- ( خاص ) من الياس توما

ارتفع عدد السياح الأجانب الذين يزورون براغ لأهداف تتعلق بما يسمى بالسياحة المثلية خلال العام الماضي إلى نحو 600 ألف شخص الأمر الذي يمثل نحو 9% من عدد السياح الأجانب الذين يزورون براغ .

وذكرت شركة ماغ للاستشارات التي تتخصص بمتابعة الوضع السياحي في تشيكيا بأن هذا الأمر يمثل ارتفاعا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرة إلى أن هذه الشريحة من السياح تمثل نحو 50% من زوار نوادي المثليين جنسيا في براغ خلال عطل نهاية الأسبوع.

وأكدت الشركة بأن إنفاق هؤلاء في براغ هو أعلى بكثير من المعدل الوسطي الذي ينفقه السائح العادي، مشيرة إلى أن الذين يحضرون إلى براغ من أصحاب هذه الميول يأتون في الأغلب من دول تفرض فيها قيود كبيرة عليهم مثل روسيا الاتحادية أو من دول أخرى مثل اسبانيا وايطاليا ومن دول مجاورة حيث لا توجد مثل هذه القيود .

واعتبرت الشركة أن براغ تحولت في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر المحطات السياحية جاذبية للمثليين جنسيا في أوروبا وذلك بسبب القدر الكبير من التسامح الذي يبديه سكانها وبسبب تنوع واتساع العروض المقدمة لهم من قبل النوادي المختلفة ومكاتب السياحة.

وأشارت إلى أن بعض مكاتب السياحة التشيكية تتخصص الآن بتقديم عروض خاصة للمثليين جنسيا ولاسيما عن طريق الإنترنت أما طبع كتلوجات خاصة بهذا النوع من السياح فيقوم به مكتب ايسو ترافيل.

ويقول الناطق باسم هذا المكتب السياحي توماش تسيكان بأن لدى مكتبه ما بين 500 إلى 1000 من المثليين جنسيا الذين يسافرون بشكل منتظم في رحلات المكتب وأن أغلبهم هم من رجال وسيدات الأعمال الذين يشترون هذه الرحلات رغم أن أسعارها أعلى من أسعار الرحلات السياحية العادية.

وأشار إلى أن هذا النوع من السياح يفضل من بين المناطق البحرية التي يتوجه إليها منتجع كاب داغد الفرنسي وشواطئ كوستا ديل سول وغران غاناريا وايبيزا ولانزارتو وسيتغيس في أسبانيا وجزر ليسبوس وميكونوس وسانتوريني اليونانية.

ووفق معطيات هذا المكتب فان اغلب السياح من هذا النوع هم من الأغنياء والمقتدرين ماليا الذين لا يبخلون في الانفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث