قصص 4 شخصيات هزت العالم “مالياً”

قصص 4 شخصيات هزت العالم “مالياً”
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمود صبري

من قالوا سابقا أن العزيمة والإرداة تصنع المستحيل وتحقق الخيال، كانوا يعرفن يوما ما أن هناك اشخاص يستطيعون أن يتحولوا من فقراء إلى أفراد ضمن أغنى أغنياء العالم، فقط بفكرة يسعون إلى تحقيقها، بل كانوا يدركون أن هناك عبقري يسمى “جان كوم”- مؤسس “وواتس آب”.

ومن جانبها، اهتمت شبكة “بيزنس إنسيدر” الأمريكية بأشخاص تحولوا من فقراء لا يمتلكون شيء ولا يعرفهم أحد إلى أصحاب أموال ويمتلكون أسماء أشهر من رؤساء بعض الدول.

وتابعت أن على رأس تلك الشخصيات مؤسس شركة “وواتس آب” لخدمات الرسائل النصية عبر الهواتف، الذي تحول في أيام قليلة إلى واحد من أغنى ملياراديرات العالم.

إنه “جان كوم” صاحب الـ35 عاما، هاجر من أوكرانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان في الـ16 من عمره وعاش فقط على نقل الطوابع ويكافح مع أسرته من أجل تغطية نفقاتهم، وفكر بعذ لك في طريقة إلكترونية سهلة لنقل الرسائل دون جهد أو تكلفة حتى تمكن من تأسيس شركة “وواتس آب” التي حولته في لحظة وضحاها إلى ملياردير بعد أن عرضت شركة “فيسبوك” 19 مليار دولار لشراء “وواتس آب” التي تمتلك نحو 450 مليون مستخدم حول العالم.

ووفقا لمجلة “فوربس” الأمريكية، فإن “كوم” يمتلك 45% من أسهم “وواتس آب” مما يجعل نصيبه وصافي ثروته من عملية البيع إلى 6,8 مليار دولار.

واختارت الشبكة ضمن الشخصيات التي كانت فقيرة وتحولت لعملاق مالي، “لاري إليسون” الذي لم يكمل دراساته الجامعيه بعد وفاة عمته التي كانت تنفق الاموال عليه. عمل “إليسون” لاكثر من 8 سنوات في وظائف بسيطة مختلفة، وفكر بعدها في إنشاء شركة “إوراكل” لتطوير البرمجيات والتي باتت الآن واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ووفقا لفوربس، بلغ صافي ثروة “إليسون” حوالي 41 مليار دولار أمريكي.

بينما أصبح الصيني “دو وون تشانغ” مؤسس شركة (Forever 21) العالمية للملابس واحد من أغنى أغنياء العالم بعد أن عمل كعامل في محطة للوقود وفي مقهى، ولكنه انشأ هذه الإمبراطورية التي تمتلك نحو 480 حول العالم ويحقق نحو 3 مليار دولار مبيعات سنويا. ووفقا لفوربس، بلغت صافي ثروة “تشانغ” حوالي 5 مليار دولار أمريكي.

بينما أصبح الباكستني رجل الأعمال وغاسل الأطباق يوما “شهيد خان” واحد من أغنى أغنياء العالم بثروة تبلغ 3,8 مليار دولار. انتقل من باكستان إلى امريكا ليعمل غاسل أطباق وصحون، لكنه الآن يمتلك شركات وأندية داخل امريكا وبريطانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث