حلول مشاكل العالم لدى “سلوى المطيري”

حلول مشاكل العالم لدى “سلوى المطيري”
المصدر: الكويت - (خاص) من آلجي حسين

مَن لا يعرف سلوى المطيري!

تُعتبرالناشطة الكويتية سلوى المطيري التي تشعل دائماً صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمئات آلاف التعليقات والمنشورات والتغريدات، من أهم الداعيات التي تحمل في شخصيتها الكثير من التناقض والغرابة، فمؤخراً أعلنت امتلاكها حلولاً للأزمة السورية في جنيف 2، متأملةً ومستغيثةً في دعوتها إلى حضور فعاليات المؤتمر الذي سيكون لها دور أساسي في طرح الحلول الحاسمة للوضع السوري، كما وصفت في مقطع فيديو نشرته على الإنترنت، ومحذرةً في أن المؤتمر سيتفشل إذا لم تشارك.

وبعد أن فشل المؤتمر، أعتذر المسؤول الأممي الأخضر الإبراهيمي للسوريين عن عدم الوصول إلى حل يرضي الطرفين، ولكن وبحسب المطيري، التي تحصد مقاطعها ملايين المشاهدات، فأن وجودها في جنيف بجانب المشاركين كان له الدور العظيم في حل الأمور العالقة لو حصل، فهي تضيف “جربتوني كثير.. جربوني بهالمؤتمر هادا، ابي موضوع سوريا يتم الحسم فيه”، بعد تأكيدها أنها وراء انتخاب أحمد مصطفى الجربا رئيساً للائتلاف الوطني السوري المعارض.

واليوم، تحل المطيري ضيفة على الواقع الافتراضي مجدداً، لتأتي جدة هذا الموضوع في أن سلوى دائماً ما تعلن أن لديها مفاتيح كافة الأزمات العالقة في العالم، وحتى في تحليلها للوضع السوري الذي عجز العالم عن التوصل إلى حل نهائي فيه، فها هي هدير طاهر تعلق “تستاهليعملولها جنيف 3 تكون وحدها فيه لحل كل مشاكل العالم وليس في سوريا فقط، لأن عندها شهادة حل المشاكل”،فيما علقت أخرى “أنا حيل جداً فخورة إني أنتمي لوطن تنتمي له شخصية مثل سلوى المطيري”، في الوقت الذي غردت فيه براف رشا على تويتر “سلوى المطيري التي سلطت الجن لبشار الأسد مثال على المهابيل من المعارضة الخارجية إياك أن تضحك حتى لا تغضب الآنسة سلوى”، وكذلك تغريدة رشا “تحية للجيش السوري الذي يقاتل إرهابيين جاؤوا من 83 دولة وميليشيا داعش النصرة والحر وملائكة العريفي وجن سلوى المطيري وكل مخلوقات الأرض والفضاء”، فضلاً عن أحدهم يسمي نفسه عقلاني “سلوى المطيري لو كانت في مجتمع غربي لتكفلوا في علاجها والدعاء لها بالشفاء، هنا يسخرون منها ويضحكون وهم يعلمون قصتها ومرضها، شيء مؤسف”.

وفي هذا السياق، يسخر ويتهكم الكثيرون من الداعية سلوى المطيري، التي تحمل كلماتها الكثير من المعاني والأفكار الجدية إلى حد ما، لكن في سياق آخر ولغرابتها يبدو أن لا أحد يصدقها، كون لا تاريخ دبلوماسي واضح لها، وهذه القناعة هي التي تخرج منها النسبة الأخرى من متابعيها، التي نظرت إلى المطيري لكونها مهمة ويجب الأخذ برأيها وإفساح الفرصة لعرض أفكارها.

يُشار إلى أن سلوى المطيري تُعرف بـ “اختراعاتها الخاصة”، التي باتت مادة سخرية في الإسلام والحياة، كأفكارها الغريبة عن الجن والمكرمة وتقديم الكحول الخالي من الخمر، وغيرها التي لم تنته بادعائها بأنها حفيدة الصحابي خالد بن الوليد، ما وضعها في حالة من اللامنطق السائد في العالم الآن، علماً أن لديها معجبون كثر في العالم، وسبق أن خاضت انتخابات برلمانية في الكويت، وتحمل على عاتقها قضايا المرأة الكويتية حسب تعبيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث