احتجاجات تركيا تقسم الشارع المصري

احتجاجات تركيا تقسم الشارع المصري

احتجاجات تركيا تقسم الشارع المصري

القاهرة – عمرو علي و سعيد المصري

 في الوقت الذي أعلنت فيه الاحزاب المدنية والقوى الثورية تأييدهم للانتفاضة التركية، ونظموا وقفات أحتجاجية أمام السفارة التركية في القاهرة والقنصلية التركية في الاسكندرية، شن تيار الإسلام السياسي هجومه علي مؤيدي انتفاضة العشب التركي ووصفوهم بالعلمانيين.

 

وأعلن الحزب الشيوعي المصري في بيان له اليوم تضامنه مع احتجاجات تركيا لإسقاط نظام أردوغان، وقال إن الشعب التركي قرر الانتفاضة ضد سلطة القمع والاستبداد والتبعية التي يقودها أردوغان، ويريد الاستمرار فيها بدعم أمريكا الواضح والصريح.

وأكد البيان على أن خطوات أردوغان في سبيل استمرار الفاشية وحزبه الفاشي في تقسيم الشعب إلى أكراد وأتراك وعرب، إلا أن محاولات التقسيم أو رشوة بعض السياسيين المتحالفين معه لم تجعل الصمت يستمر طويلاً، فخرجت جموع الشعب بمئات الآلاف تنتفض من أجل نظام عادل، مؤكدين علي أن شرط إزاحة أردوغان مرتبط بمقاومة الشعب ضده، وبكل فئاته دون تقسيم، موضحاً أن الشباب المصري يدعم انتفاضتهم ومطالبهم.

 

وأكد هيثم محمدين منسق حركة الاشتراكيين الثوريين على أن الثوار في مصر يدعمون ثورة تركيا ضد الظلم والاستبداد مؤكداً على أن نضالهم واحد ضد الفاشية التي يحملها نظام الاخوان سواء في مصر أو تركيا.

 

ومن جانبه قال الشيخ ناصر رضوان مؤسس “ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت”، القيادي بحزب النور أن ما يحدث في تركيا هو اتحاد العلمانيين أتباع اتاتورك مع نظام بشار.

 

 وقال ممدوح إسماعيل محامي الجماعات الإسلامية: “مظاهرات تركيا تعترض على إقامة قلعة عثمانية إسلامية أثرية، يعنى نصب تذكاري وليس استعادة الخلافة العثمانية وتقنين الخمور وليس منعها”.

وأضاف في تصريحات له:  “ماحدث يستوقفنا فى كيفية التعامل مع الجماهير، فلا لابد من تلبية حاجات الناس، ولكن هل يعني ذلك ترك أوامر الله فى تعبيد الناس لربهم والحلال والحرام، فمايحدث درس للقيادة فى مصر، فالظروف مختلفة تماماً والشعب المصري قريب للتدين، ولكن يحتاج المناخ والدعوة وإدارة الدولة وتملكهما القيادة، والقيادة إذا تأخرت عن تعبيد الناس لربهم والحلال والحرام غاب عنها التوفيق، فالقائد مطالب قبل حاجات الناس فى الحياة بربط الناس بخالقهم،  فعلى القيادة المصرية مراجعة مسؤلياتها الإسلامية مع شعبها المسلم حتى يتحقق لها التوفيق فالمسؤلية دين ودنيا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث