حجازي يحتفل بجائزة النيل في بيت الشعر

حجازي يحتفل بجائزة النيل في بيت الشعر
المصدر: إرم- (خاص) من سامر مختار

جرى الاحتفال بالشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، الأحد، لفوزه بجائزة النيل في الآداب هذا العام بحضور وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب، ليكون أول شاعر يحصل على أرفع جائزة أدبية فى مصر.

وكان الاحتفال في أمسية شعرية أقامها بيت الشعر بمركز إبداع الست وسيلة بالأزهر التابع لصندوق التنمية الثقافية، وكان من أبرز الحاضرين: الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور سعيد توفيق ، ورئيس قطاع مكتب وزير الثقافة ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية المهندس محمد أبو سعدة، ومن الشعراء : فاروق شوشة، ومحمد إبراهيم أبو سنة، والدكتور حسن طلب، و المستشار الثقافي المجري بالقاهرة الدكتور توشكا ، والشاعر الحساني حسن عبد الله، وعدد من أعضاء لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ومجموعة كبيرة من الشعراء والنقاد المصريين ومحبي الشعر والإعلاميين والصحفيين.

في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، جاء الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي إلى القاهرة من قرية ريفية، ظلت هذه القرية بجمالها المحرض الأول له في حياته في القاهرة التي عانى فيها القسوة والغربة، ليبقى الحنين إلى تلك القرية التي كانت تبعث في داخله الدفء والطمأنينة، والتأمل في تفاصيلها التي فرش لها مساحات واسعة في قصائده.

شارك “حجازي ” في الأمسية الشعرية، حيث قرأ قصيدة من الديوان الأول “مدينة بلا قلب” وقصيدة كان أهداها إلى المستعرب الفرنسي جاك بيرك بعنوان “كلنا أندلسيون”، وذلك عند الاحتفال بعيد ميلاده الـ75 الذى التقى به بباريس، كما شارك الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة الذي هنأ الشاعر على جائزة النيل، وقال: “إن الجائزة ليست لحجازي فقط وشعره بل للشعر كله”، ثم ألقى أبو سنة ثلاث قصائد لحجازي وهي؛ العودة من المنفى، والأمير المتسول، وحنين، أما حسن طلب أكد أننا اليوم نحتفل بعيد الحب وعيد الشعر، مؤكدا أن حجازي رائد الحداثة والتجريب فى الشعر، وقادراً على العطاء، وبعد انتهاء كلمته ألقى طلب قصيدة “اغتيال” التي نشرت عام 1972، وقدم الأمسية الشاعر فاروق شوشة، حيث ألقى بعض القصائد منها “مدينتي، ويا أرض سوريا، وإلى اللقاء يا أصدقاء.

وفي ختام الأمسية، وجه حجازي الشكر لوزير الثقافة، وللمهندس محمد أبو سعدة، وكل من حضر الأمسية الشعرية، قائلا: “لا أشكر الشعراء، لأن هذه القصائد التي ألقيتها هي منكم ولكم، وأتمنى لو استطعنا دائماً أن نكون أوفياء لهذا الفن العظيم الذي لا يستقيم بدونه نشاط، فهو ضرورة، والذين لا يستطيعون أن يتذوقوا الشعر ويكون لهم أصدقاء أوفياء لا يستطيعون أن يفتحوا طريقاً إلى المستقبل، متمنياً أن يقوم بيت الشعر بهذا الدور”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث