أين هو مصرفي القذافي؟

أين هو مصرفي القذافي؟

أين هو مصرفي القذافي؟

إرم – (خاص)

أين هو بشير صالح؟ المصرفي الشخصي للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وأحد المطلوبين للشرطة الدولية؟.

 

يعتقد أن الرجل الذي كان في ما مضى مساعداً شخصياً للقذافي، موجود في جنوب أفريقيا، التي تواجه الحكومة فيها مطالب بتسليمه، بعد تقارير قالت إن الزعيم الليبي المخلوع وعائلته خبأت أكثر من مليار دولار في جنوب أفريقيا.

 

ووفقا لتقرير لصحيفة “غارديان البريطانية”، فإن صالح، على قائمة المطلوبين للانتربول لدوره السابق باعتباره مساعداً لمعمر القذافي، ويعتقد أنه يتنقل بحرية في جنوب أفريقيا، بل ويحضر احتفالات المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم.

 

وأكد مسؤولون في جنوب أفريقيا أن المحققين الليبيين اتصلوا بهم سعياً لاسترداد أمول القذافي وكميات من الذهب والماس يعتقد أنها موجودة في أربعة بنوك، واثنتين من الشركات الأمنية في البلاد.

 

وقالت صحيفة “صنداي تايمز” في جنوب أفريقيا إن خطوة المحققين الليبين هي جزء من قناعة أن مبلغ مليار دولار “المنهوب” مرتبط بصالح، الذي يعرف أيضا باسم بشير شرقاوي.

 

وقالت الصحيفة “ورد أنه شوهد على تواصل مباشر مع وجهاء حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في عشاء الذكرى المئوية للحزب في مانغونغ في كانون الثاني/يناير عام 2012، وخلال قمة بلدان بريكس في دربان في مارس من هذا العام”.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر ليبية قولها إن صالح “شوهد قبل ثلاثة أسابيع في فندق مايكل أنجلو جوهانسبرغ من فئة الخمس نجوم – الذي نفى سابقا صلات مزعومة للقذافي – ويعتقد أنه يسافر بين جنوب أفريقيا وسوازيلاند والنيجر”.

 

وتعتبر أملاك القذافي وعائلته من قبل العديد من المواطنين الليبيين جزءا من أموال للدولة التي ينبغي أن ترد إليها، ويعتقد أن الأموال في جنوب أفريقيا يمكن أن تكون الأكبر حتى الآن، وإن كانت لا تزال جزء صغيرا من ما مجموع 80 مليار دولار.

 

وذكرت صحيفة صنداي تايمز أن بعض المعلومات المستخدمة لتتبع الأموال ربما تأتي من عبد الله السنوسي، مدير المخابرات الليبية السابق، الذي اعتقل العام الماضي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

وتعقدت علاقة القذافي مع جنوب أفريقيا. وكثيرا ما يقال إن نيلسون مانديلا كان ممتنا لدعمه في الكفاح ضد الفصل العنصري، ونقلت الصحيفة عنه قوله ذات مرة: “يمكن لأولئك الذين يشعرون بالسخط بسبب صداقتنا مع الرئيس القذافي أن يشربوا من البحر”.

 

ولكن في عام 2011 خلف ثابو مبيكي، مانديلا رئيسا للبلاد، وادعى أن تأييد القذافي لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي خرافة. وقال “حقيقة لا جدال فيها هو أنه لم يعط حزب المؤتمر الوطني الأفريقي سنتا واحدا، ولم يدرب المقاتلين في جيشنا، ولم يزودنا حتى برصاصة واحدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث