“حـارة طحيمر” جديد الكاتب المسلمي

“حـارة طحيمر” جديد الكاتب المسلمي
المصدر: إرم- (خاص)

صدر حديثاً بالقاهرة عن “مؤسسة شمس للنشر والإعلام”، للكاتب المصري الساخر عادل إدريس المسلمي، مجموعته القصصية الساخرة الموسومة بـ”حارة طحيمر.. حكايات مرداش العايق”.

وتضم المجموعة عشر قصص ساخرة تدور في قلب الشارع المصري، نسجها المؤلف من عادات وسلوكيات ورموز الإنسان المصري البسيط، في لغة سينمائية برع من خلالها المؤلف في رسم صور واقعية ساخرة للشارع المصري، متخذًا من الكوميديا السوداء سبيلاً يعبر من خلاله إلى نقد حال المجتمع المصري، بأسلوب راق، بعيداً عن السطحية، وبطريقة ساخرة خفيفة.

يفتتح “المسلمي” مجموعته على لسان بطل قصته الأولى في المجموعة “مرداش العايق”، فيقول: “أعرَّفكم بنفسي .. أنا “مرداش عليوة النني”، وناس الحارة بينادوني “مرداش العايق”؛ وده علشان مهتم بتسريحة شعري، ودي الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا…

شغلتي الوحيدة هي قعدتي في الشباك، أبص على اللي داخل واللي خارج من الحارة، وده يصّبح وده يمَّسي، وده يسألني عن فلان، وده يقولي على علان.. ولو عايز تعرف امتى النملة دخلت وخرجت من الحارة؛ أقول لك.

حارتنا اسمها “حارة طحيمر”، تسألني ليه سموها كده ؟ أحلفلك والله ما أعرف، طلعت لقيت اسمها كده، وما فيش حد في الحارة يعرف، حتى لما سألت “عم شحتة أرأر” الله يرحمه – وده كان أكبر واحد في الحارة – قالي إنه طلع لقى اسمها كده ولا حتى جده كان يعرف ليه سموها كده… يعني هي جت على اسم حارتنا ما ياما شوارع وحارات وزقاقات أساميها منيلة بنيلة…

ودلوقتي ها أخدكم جولة سريعة داخل الحارة علشان تتعرفوا عليها وعلى ناسها..”.

وأما عناوين قصص المجموعة، التي صمم غلافها الفنان ياسين عكاشة، فهي: “مرداش العايق و ليلة بكى فيها الدكر و سوق يا أسطى على الخفير و 512 ب أ ف و فـرح فـرح و انتقام بلابل و معركة الشلن الكبرى و ربيع العربي و يسقط يسقط حكم بلابل و بالسلامة يا شربات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث