للشباب فقط.. كيف تصبح رجل أعمال ناجحا؟

للشباب فقط.. كيف تصبح رجل أعمال ناجحا؟

إرم – (خاص) من إميل أمين

من بين أهم الأفكار التي تراود الشباب في كل وقت فكرة أن يصبح رجل أعمال ناجح، غير أنّ الفرق شاسع بين مجرد التفكير وبين ترجمة ذلك الحلم إلى واقع حقيقي وعليه يبقى السؤال قائماً، كيف الطريق لأضحي رجل أعمال متميز؟.

هل أخبرك أحدهم من قبل أنّ “الفكرة نصف المشروع”؟ وهل تعتقد أنّ رجال الأعمال المشاهير أصحاب العديد من الشركات الكبرى كان في عقلهم هذه الشركات قبل تأسيسها؟

هل كانوا يتخيلون صورة شركاتهم وأنشطتها بعد عشرة أعوام من تأسيسها مثلا؟ ربما كانت لديهم التصورات المتفائلة ولكني لا أعتقد أن كانت لديهم كل أفكار مشاريعهم، والثابت أنهم إذا كانوا قد بدأوا بفكرة أحد المشروعات إلا أنه لا يمكنهم أن يكونوا قد بدءوا بالأفكار كلها، إذا من أين أتتهم الأفكار؟ وإن كانت الفكرة هي من أهم الأشياء لتأسيس أي شركة أو مشروع فكيف تكونت لديهم كل هذه الأفكار؟

ربما يمكنك أن تستنتج معي أنّ الأفكار تأتي بأفكار ولا يمكنك أن تصل إلى الفكرة النهائية إن لم تبدأ بمجموعة أفكار صغيرة في البداية، حسناً، فالموضع هنا قد أصبح سهلاً ولا تحتاج أن تفكر إلا في خطوة واحدة أمامك، مما هو متاح لديك، ومن هذه الخطوة تفكر في توسيع الفكرة، تكبيرها، تكرارها أو تطويرها.

حسناً، ربما تسأل كيف تأتي بهذه الفكر الصغيرة التي تبدأ بها فهي أيضاً ليست سهلة.

الفكرة التي تبدأ بها تنشأ من احتياج تراه في دائرتك أو مجتمعك.

وان لم تعرف ما الذي يحتاجه الناس من حولك فلن تتمكن أن تصنع من أجلهم مشروعاً يفيدهم ويفيدك.

من هو صاحب المشروع؟

صاحب المشروع هو إنسان يتطوع لإضافة خدمة يحتاجها الناس من حوله، فإن رأى مشروع منافس في مجال يتقنه وهذا المشروع لا يقدم الخدمة بالطريقة الملائمة هنا يستطيع أن يبدأ مشروعه على أساس تنافسي يخدم مجتمعه ويقدم قيمة مضافة للناس وإن رأى أنّ المنافس لايستطيع أن يفي باحتياجات الناس جميعاً فيكون لدوره معنى.

الفكرة البسيطة

قد تراودك لك فكرة بسيطة وتكون كذلك فعلاً ولكن بالطبع لن تكون هذه نهاية المطاف أو غاية مشروعك، ولكن تكون هذه الفكرة هي المادة الخام والتي إن عملت بها قليلاً تمنحك القدرة على خلق المزيد من الأفكار من خلال تطويرها وتغييرها أو على الأقل فإنك تتعلم درساً لماذا لم تنجح هذه الفكرة وما هو الأكثر صواباً والأفضل.

فكرة صديقك

إنّ الناس تتكامل مع بعضها البعض فلكي تؤسس مشروعاً لا تحتاج أن تكون صاحب الفكرة ولكن من الممكن أن تكون الداعم لآخر صاحب فكرة ولكن ليس لديه المقدرة أو التخيل في كيفية تنفيذها، أو من يشجعه ليبدأ، ومن هنا جاءت كلمة شركة لأنها تبنى على شراكة بعض الأفراد ليكملوا أوجه المشروع معاً.

رأي الناس في مشروعك

ماذا تعتقد؟ هل رأي الناس مهم فيما أنت مقدم عليه أم لا؟ هل آرائهم تعرقلك أم تشجعك؟ هل من الجيد أن تخفي فكرة مشروعك حتى تظهر للنور أم تعلنها قبل أن تكون؟ لا يمكنك أن تعمل أو تنجح بعيداً عن معرفة آراء واتجاهات واحتياجات من حولك.

الثقة بالنفس

كثيراً ما تتأثر تصرّفاتنا بآراء الآخرين، أو نتصرّف بناء على ما يتوقعه أو ينتظره الآخرون منا، فنحن لا نستطيع أن نخرج عن الشائع أو المألوف خوفاً من آراء الناس وبسبب هذا الخوف من أحكام الناس لا نحقق ذواتنا.

يحتاج الإنسان ألا يهاب فكرة الناس ورأيهم طالما هو يثق أن ما يفعله حسن ولا يضر أحداً.

كن واثقاً من نفسك إن بحثت جيداً داخلها ووجدت نفسك لا تخطئ.

النصيحة الأخيرة إن لم تعرف كيف تبتسم لا تفكر في أن تصبح رجل أعمال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث