الثقافة تقاوم التدخين

الثقافة تقاوم التدخين

الثقافة تقاوم التدخين

إرم ـ خاص

ساقية الصاوي بالقاهرة تبدأ إنطلاقة جديدة “للدائرة البيضاء” و حملة “فخور بأني غير مدخن” بحضور نخبة من المثقفين ورجال الدين على رأسهم نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق،  وإبراهيم كردانى عضو منظمة الصحة العالمية وأخرون، بالإضافة لتواجد أحد المسؤلين عن حملة “أوعى” وحملة “حياة بلا تدخين” ليتحدثوا عن خطورة التدخين ويناقشوا هذه القضية من أكثر من زاوية سواء دينية أو نفسية أو طبية فى إطار الإحتفال باليوم العالمى للإقلاع عن التدخين.

وفى ذات الإطار أقامت ساقية عبد المنعم الصاوي ندوة تضم مجموعة كبيرة من المثقفين ورجال الدين حيث قال صاحب الساقية محمد الصاوي سعادتي كبيرة لحضور مفتي الديار المصرية السابق نصر فريد واصل، والذي أفتى من قبل بأن التدخين حرام شرعاً، وأضاف أنه ليس المفتي الوحيد الذى حرم ذلك فى بلاد المسلمين المختلفة، وذلك يؤكد مدى خطورة هذه العادة السيئة التى تدمر الصحة والمال.

ورحب الصاوي بضيوفه الإعلامى إبرهيم كرداني عضو منظمة الصحة العالمية، وسعيد المصري أستاذ علم الإجتماع  بجامعة القاهرة، وتغريد طاحون أحد مسؤولي قسم العلاج النفسى بالقصر العينى، وولاء وصفي من حملة “حياة بلا تدخين”، ومحمد حليم من حملة “أوعى”.

وقال فريد واصل: الأيات القرآنية التى تحرم قتل النفس البشرية “ولا ترموا بأيديكم إلى التهلكة”، وأضاف أن جميع الشرائع السماوية جاءت للمحافظة على حياة الإنسان بالكليات الخمس وهم “الدين والنفس والعقل والنسل والمال”،وأضاف أن الله حرم قتل النفس البشرية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وضرورة الحفاظ على الكليات الخمس، مشيرا إلى البحث الذى قدمه عام 1999  لمنظمة الصحة العالمية  ليثبت فيه أن التدخين يؤدى إلى قتل وتدمير الكليات الخمس بطريقة مباشرة أوغير مباشرة.

من جانبه  أشار الكردانى إلى خطورة الإعلانات والإعلام بشكل عام ، كما نوه عن الإتفاقية الإيطالية وهي “منع الإعلان عن التبغ  أو ترويج أي حملات إعلانية له”، وقد نجحت فى ذلك أستراليا عن جدارة، ثم البحرين وإيران وجيبوتى، وأضاف أن مقابل كل هذا النجاح نجد زيادة نسبة التدخين فى مصر بنسبة تزيد عن 8% نظراً للتوتر والأحداث والأزمات المجتمعية والسياسية، وأضاف  أيضاً أن نسبة المدخنيين فى مصر وصلت إلى 46% .

سعيد المصرى أشاد بنجاح الساقية في تقديم الثقافة وباعتبارها رائدة فى هذا المجال رغم كل المعوقات ولكن الإرادة تفعل المعجزات، و كانت هذه الكلمات هى مدخل د. سعيد ليؤكد أن الأساس فى الإقلاع عن التدخين “الإرادة”، كما تحدث عن خطورة استعمال الحرية بشكل خاطيء ، وأضاف أن مؤسسات التنشئة الإجتماعية فاشلة لبناء مواطن مصرى صحيح.

د. تغريد طاحون قالت أن أول مدخن فى التاريخ  دخل السجن بسبب التدخين وحكم عليه ب 7 سنوات، ومع ذلك انتشرت هذه العادة السيئة، لافتة إلى أن هناك  منتجات وهمية للإقلاع عن التدخين، وأكدت على أن أولى خطوات الإقلاع عن التدخين هي الإرادة، فللأسف النيكوتين يلعب  على مراكز المتعة لدى الإنسان وخاصة المتع الشرطية لذلك الإقلاع عن التدخين صعب، ولكنه ليس مستحيلا.

ولاء وصفى من حملة “حياة بلا تدخين”  قالت : ان الأمر الأكثر خطورة هو وجود مشاهد فى  الدراما أو السينما عن التدخين ومدى تأثيرها وخاصة على المراهقين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث