الشرق الأوسط: خيال شرير

الشرق الأوسط: خيال شرير

الشرق الأوسط: خيال شرير

إرم – (خاص)

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً للكاتب علي سالم يشرح فيها خياله الواسع لخطوات قادمة بعد جمع حركة تمرد 20 مليون توقيع صحيح من الشعب المصري داعية إلى رحيل الرئيس محمد مرسي.

وقال سالم “تابع معي الحدث، ذهب وفد كبير من شباب الحركة ومعهم عدد من الشاحنات تحمل ملايين الاستمارات إلى مبنى رياسة الجمهورية، قابلهم رئيس الجمهورية وقال لهم: أيها السادة، ليس أمامي سوى أن أنزل على إرادة الشعب”.

وأضاف “وعلى الفور أصدر قرارا جمهوريا بعمل انتخابات جديدة بعد شهرين، ثارت جماعة الإخوان غير أن بعض العقلاء بينهم صرحوا بأنها فرصة العمر لكي يثبتوا للعالم أن الشعب المصري يريدهم بالفعل وأنه وقع على استمارات حركة التمرد بدافع المجاملة، وأنه سينتخب الجماعة حتما”.

وتابع “الغريب في الأمر أن شباب حركة تمرد انسحبوا في بداية الاجتماع، والأغرب أن جماعات المعارضة فشلت في اختيار مرشح واحد لأنه يحد من فرص نجاحهم، ولأن ذلك ضد الحرية والعدالة الاجتماعية وهو ما يجعله ضد العيش أيضا، يعني ضد مبادئ الثورة”.

وقال الكاتب “مازحاً” أنه رشح نفسه مستقلاً وطلب الدعم من الحركات السلفية، مع وعدهم بسماع كلامهم وإطاعة أوامرهم، وكل قراراته ستمر عليهم.

وقال “وساندوني بالفعل، ونجحت في الانتخابات، أصبحت رئيسا لمصر وكان أول قرار أصدرته هو إنشاء وزارة جديدة للفنون تولاها الأستاذ أحمد المتجهم ومعروف عنه أنه لم يشاهد مسرحية أو فيلما أو استمع إلى أغنية في حياته”.

وختم “أصدرت قرارا باعتبار حركة تمرد حركة محظورة وتمت محاكمة عدد كبير منهم. لم تعد السجون كافية ورفضت أميركا والاتحاد الأوروبي إقراضي فلوسا لبناء سجون جديدة، غير أن أنصاري والمتحمسين لي جمعوا عدة مليارات من الجنيهات لبنائها واشترطوا شرطا واحدا هو احترام حقوق المسجونين الآدمية، اللهم اجعله خيرا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث