ريم البارودي: أرحب بالإغراء لكن بشروط

ريم البارودي: أرحب بالإغراء لكن بشروط

القاهرة- تسير خطواتها السينمائية ببطء شديد، وهو ما جعل نجمات جيلها يسبقونها بخطوات، وظلت كما هي ثابتة في مكانها، لكن في الفترة الأخيرة استطاعت الفنانة “ريم الباردوي” أن تلحق بقطار النجومية سواء على المستوى السينمائي أو الدرامي، وما زال بعضهم يعيب عليها كثرة خلافاتها ومشاكلها داخل الوسط الفني.

– لماذا كثرت مشاكلك داخل الوسط الفني؟

• الوسط الفني مليء بالمشاكل والأزمات بين الفنانين، وبالتالي أي فنان معرض لمثل هذه المواقف من الخلافات سواء في وجهات النظر بين المخرج أو مع أصدقاء العمل.

– وهل انتهت مشاكلك مع الفنانة “ميسرة”؟

• انتهت تماماً، لكن كل فنانة في طريقها بعيداً عن الأخرى.

– وما حقيقة خلافاتك مع الفنانة المعتزلة “شمس الباردوي”؟

• لا توجد خلافات وما أثير حول هذه القضية عار تماماً من الصحة، فأنا لم أوجه للفنانة المعتزلة أي شتائم، وبعضهم يحاول تشوية صورتي عند “شمس”، وأنا أحترمها وأقدرها جداً كونها قريبتي.

– ولماذا كل هذه الشائعات حول “ريم الباردوي” بالتحديد؟

• لأنني صريحة في كلامي، ولا أحب التلون أو النفاق أو السكوت على حقي، وهذا ما يغضب من يتعاملون معي، ومع ذلك فأنا أكن كل إحترام وتقدير للجميع.

– ما تقييمك حول تجربة فيلم “الهاربتان”؟

• التجربة جيدة من الناحية الفنية، وأعتقد أن تجربة البطولة المشتركة مع الفنانة “علا غانم” ساهمت بشدة في إمكانية تقديم البطولة المطلقة.

– وهل تحلمين بالبطولة المطلقة؟

• نعم، أطمح لذلك، لكن المنتجين دائماً يراهنون على النجم الذي يستطيع تحقيق الربح وعودة أمواله مرة أخرى.

– وما رأيك في البطولة الجماعية؟

• أرحب دائماً بالعمل في أدوار البطولة الجماعية، لأنها كفيلة بإظهار مقومات كل نجم بعيداً عن الآخر، كما أنها تتميز بمساحات أدوار كبيرة لكل ممثل، مقارنةً بالبطل الأوحد الذي يستحوذ على جميع المشاهد، وباقي الممثلين تكون أدوارهم ثانوية.

– بعضهم يقول إن خطواتك الفنية بطيئة؟

• ليست بطيئة.. أنا متأنية في اختيار الدور الجيد الذي يضيف إلى تاريخي، كما أنني انتهيت من مرحلة الانتشار وأركز حالياً على انتقاء الأدوار.

– لكن نجمات جيلك أصبحن نجوماً؟

• كل فنان يأخذ نصيبة حسب اجتهاده، وأنا راضية تماماً عن خطواتي الفنية، ولا أنظر إلى صعود وهبوط باقي الفنانات، فقط أرى نفسي وما يجب أن أفعله.

– ما هو الجديد حول مشاريعك الفنية القادمة؟

• حالياً أقوم بالتحضير لفيلم سينمائي جديد بعنوان “سالم أبو أخته”، بطولة الفنان “محمد رجب”، تأليف محمد سمير مبروك وإخراج محمد حمدي، وهو فيلم كوميدي اجتماعي، ومن المتوقع أن يعرض في موسم الصيف القادم.

– وماذا عن الدراما؟

• أقرأ عددا من السيناريوهات الدرامية، لكني لم أستقر على أحدها بعد، خاصةً وأن نجاح دوري في مسلسل “الشك” رمضان الماضي، جعلني أنتقي أدواري جيداً، حفاظاً على المكانة التي أقف عندها حالياً.

– ما حقيقية خوضك تجربة تقديم برامج جديد؟

• بالفعل، عرضت عليّ إحدى القنوات الفضائية تقديم برنامج فني، لكنني فضلت تأجيل هذا المشروع مؤقتاً لحين الانتهاء من تصوير أعمالي الفنية، بعدها سأتفرغ لتقديم البرنامج لأنها تجربة جديدة.

– هل وضعتك ملامحك البريئة في أدوار معينة؟

• بالفعل، ملامحي جلعتني فنانة محصورة في أنواع معينة من الأدوار، وللأسف كلما أرغب في التمرد على هذه الملامح، يرفض جميع المخرجين الذين أتعامل معهم هذا الأمر، وأرى أنني حصرت نفسي في شخصية بعينها.

– ماذا عن الإغراء؟

• لو التغيير في نوعية الأدوار التي أقدمها سيكون بالإغراء فأنا أرفض هذا تماماً، لكن في نفس الوقت أرحب بالإغراء غير المبتذل ولا يُسيء للفنانة، هناك خطوط حمراء أضعها لنفسي لا يمكن تجاوزها مثل ارتداء “المايوه” أو العري بدون سبب درامي.

– وما رأيك في مصطلح السينما النظيفة؟

• لا يوجد شيء اسمه “سينما نظيفه”، لأن السينما بها جميع المشاهد من قبلات وأحضان وغيرها، لكن من حق كل فنانة أن ترفض أو توافق على هذه النوعية من الأفلام أو المشاهد.

– لكن هذه المشاهد تجلب الشهرة؟

• بالفعل، هذه المشاهد تجلب الشهرة وزيادة الأعمال الفنية أيضاً، بمعنى أن الفنان يكون مطلوبا بالنسبة للمنتجين والمخرجين، وبعض الممثلات الجديدات يلعبن على هذا الوتر من أجل تحقيق أقصر الطرق نحو النجومية، لكنني أرفض هذا تماماً، وأرغب في استكمال طريقي الفني وفق رؤيتي الخاصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث