باسم ياخور: ملامحي الصارمة سبب شهرتي

باسم ياخور: ملامحي الصارمة سبب شهرتي

القاهرة- يصنف كأحد ممثلي أدوار الشر في السينما، حيث نجح إلى حد بعيد بسبب ملامحه الحادة في التكيّف مع هذه الأدوار وأدائها بسهولة وتمكُّن يحسد عليه، إنه الفنان السوري باسم ياخور الذي يشبهه كثيرون بالفنان الراحل “محمود المليجي”، لقدرته على تجسيد أدوار الشر بهدوء ودون تصنع أو مبالغة في التمثيل.

– أين أنت من السينما المصرية؟

• السينما المصرية هي بيتي الثاني، وأعتز بتواجدي داخلها، لكن في الفترة الأخيرة لا توجد أدوار تجذبني إلى العودة إليها، وأنتظر الدور المناسب لأعود مجددا إلى السينما.

– وماذا عن الدراما المصرية؟

• حاليا الدراما المصرية أقوى من السينما في جميع المراحل، فهناك سيناريو جيد وفريق عمل متناسق، وإخراج رائع، وغيرها من عوامل النجاح.. أما السينما فإنها تمر بمنعطف تاريخي في حياتها، لوجود أفلام شاذة بدأت تتنشر وتطفو على السطح الفني في مصر.

– وما هو الحل من وجهة نظرك؟

• الحل الوحيد هو أن يخرج كبار نجوم السينما بأفلامهم للقضاء على ظاهرة أفلام الشعبيات والمقاولات، وعلى حد علمي أن كثيرا من نجوم الصف الأول أفلامهم جاهزة للعرض؛ لكنهم متخوفون من عدم إقبال الجماهير بسبب الحالة السياسية التي تمر بها البلاد.

– ومتى يراك المشاهد المصري؟

• أقوم حاليا بالتحضير لدوري في مسلسل “المرافعة”، الذي سيعرض في رمضان المقبل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور والنقاد.

– لكنك سبق ورفضت المسلسل؟

• بالفعل، ولكن هذا الرفض كان منذ ثلاث سنوات قبل الربيع العربي، أما حاليا فإن مؤلف العمل الفنان “تامر عبد المنعم” قام بتعديل السيناريو حسب الحالة التي تعيشها الشعوب العربية، وفور أن أرسل لي مؤلف العمل أول عشر حلقات رحبت بالعودة إلى المسلسل مجددا.

– وما هي القضية التي جعلتك تعدل وجهة نظرك في المسلسل؟

• المسلسل يناقش ويعرى الظواهر السلبية في المجتمع، كما أنه يربط المزاوجة بين المال والسياسة داخل حياة رجال الأعمال، حيث يوجد كثير من هؤلاء الأثرياء يربطون أموالهم بالسياسة من أجل النفوذ والسلطة، وهو ما أعجبني في العمل الدرامي.

– هناك أقاويل بأن المسلسل يحكي عن “هشام طلعت مصطفى”؟

• ليس صحيحا، والأحداث من خيال مؤلف العمل، وهناك حالة صراع سياسي مع شخصيات مالية وعربية على النساء، لكن عندما يتم عرض العمل سيكتشف الجمهور أن المسلسل لا يتناول قصة رجل الأعمال المصري “هشام طلعت مصطفى”، بل أن قضية تزاوج السلطة بالمال منتشرة كثيرا في الوطن العربي.

– لماذا يصنفك بعضهم كشخص شرير في جميع الأعمال الفنية؟

• بسبب ملامحي الصارمة والحادة، وأعتقد أنها سبب شهرتي، فمن غير المعقول أن أكون شخصا رومانسيا أحب وأقدم ورود في السينما، وقتها سأكون غير مقنع للمشاهد.. أما في أعمال الشر والغضب فإن المشاهدين يقتنعون بي جدا في مثل هذه الأدوار.

– كيف ترى مقارنتك بالراحل “محمود المليجي”؟

• لي أفخر، لأن المليجي أستاذ الشر في السينما العربية، وجميع الأجيال تعلمت منه كيفية القيام بدور الشرير بهدوء وبرود أعصاب دون مبالغة، وأعتقد أنني أجيد إلى حد كبير هذه الصفات، مما جعل الكثير من المشاهدين والنقاد يضعونني في مقارنة مع الراحل العظيم “محمود المليجي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث