إيقاف برهامي إعلان حرب ضد السلفيين

إيقاف برهامي إعلان حرب ضد السلفيين

إيقاف برهامي إعلان حرب ضد السلفيين

القاهرة- (خاص) من سعيد المصري

استنكر خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية ما تعرض له الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بمطار برج العرب بالإسكندرية، خلال عودته من السعودية بعد أداء مناسك العمرة.

 

وقال الشريف في بيان للحزب: “شيء مرفوض بعد الثورة أن يتم ما حدث للدكتور ياسر برهامي، فحرية السفر مكفولة للجميع بنص الدستور، وعقارب الساعة لا تعود للوراء”، مضيفاً : “من لديه أي إدانة ضد برهامي يقدمها للقضاء بكل شفافية”.

 

وأضاف: “طالما لم يكن الشيخ غير مدان، فلا يحق لأحد أن يستوقفه ولو لبرهة صغيرة ولا يراقبه أحد، لأن هذه الأفعال تعودت عليها النظم الإستبدادية، ولذلك يجب علينا أن نتخلص منها، فالحرية ليست حكراً لأحد”.

 

وقال الشريف: “يجب إعادة النظر في قرار وضع الدكتور برهامى على قوائم الترقب، ويجب على الجهات التى أدرجت اسم الشيخ أن تعلن بكل شفافية لماذا اتخذت هذا القرار للرأي العام”.

 

واعتبر مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق الخميس الماضي، التحفظ على الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، في مطار برج العرب بالإسكندرية لوضعه على قوائم ترقب الوصول، بسبب انتمائه للفكر السلفي، بمثابة إعلان بدء الحرب ضد السلفيين.

 

وكتب بكري، على صفحته في الفيس بوك: “وضع اسم ياسر برهامي على قوائم الترقب والوصول، ووقفه وسحب جواز سفره في المطار عقب عودته من أداء العمرة بالسعودية يعني أن الحرب قد بدأت ضد السلفيين”.

 

واستنكرت الدعوة السلفية ما تعرض له الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية أثناء عودته من السعودية لأداء العمرة، حيث تم التحفظ عليه في مطار برج العرب بالإسكندرية، والذي تركه بعد عدة إجراءات من بينها سحب جواز سفره، وذلك لوضعه على قوائم ترقب الوصول، بسبب انتمائه للفكر السلفي.

 

وأشار بكري إلى أن برهامي يدفع ثمن مواقفه وزيارته للمرشح الرئاسي الخاسر الفريق أحمد شفيق، متسائلاً: ” هل فكرت الجماعة التي تحكم وتتحكم في مصير شعب مصر في معني هذا الإجراء ودلالاته؟”

 

وأضاف: ” قبل ذلك تمت إقالة وإهانة الدكتور خالد علم الدين وإبعاده عن منصبه بالرئاسة “، مضيفاً: “الإخوان لا يعرفون إلا أنفسهم ومصالحهم”.

 

وتابع: “هل يمكن مثلاً لمن وضعوا إسم برهامي أن يفعلوا نفس الشيء مع زوار قطر وتركيا من أعضاء الجماعة، الإجابة لا قطعاً، لقد اختطفوا الوطن وسخّروا الأجهزة لتصفية الحسابات مع الجميع”.

 

وأشار بكري إلى أنه “فوجئ الأسبوع الماضي خلال زيارته لأهله في قنا، أثناء دخوله مطار القاهرة، بأمين شرطة يرحب به”، مضيفًا: “سألني على فين، وقلت إلى الأقصر”.

 

وأوضح بكري أن أمين الشرطة طلب منه بطاقة الرقم القومي، مشيرًا إلى أنه سأله عن السبب، فرد عليه أمين الشرطة قائلاً: “هذه تعليمات لمعرفة تحركات الشخصيات المعروفة “.

 

وأضاف : رفضت ذلك ومضيت غير عابئ بهذا الهراء، والغريب أن أي شخصية معروفة تسافر أو تعود من الخارج يتم وقفها ويبلغ اسمها للجهة أمنية في المطار ويكون السؤال هل نسمح له أم لا ؟ “.

 

واختتم بقوله: “إنها الدولة الإخوانية الفضيحة وهذه مهانة يجب فضحها، وأدعو إلى مواجهة صارمة مع هذه الأساليب التي تعد أسوأ بكثير من أي إجراء كان يتخذه النظام السابق، والذي لم يجرؤ أبداً على وضع المصريين جميعاً في دائرة الشبهات كما يفعل نظام مرسي الإخواني”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث