التغيرات المناخية تنهي البشرية في 2040

التغيرات المناخية تنهي البشرية في 2040
المصدر: القاهرة (خاص) - إميل أمين

تطرح الأحوال الجوية والمناخية القاسية جداً والتي تضرب نصف الكرة الشمالي لا سيما الولايات المتحدة الأمركية وكندا والأقطاب الشمالية تساؤلات جدية عن كيف يمكن أن تمضي أحوال الأرض إذا استمر الإنسان في إهمال البيئة، ولم يسارع إلى تصحيح الأخطاء التى تذهب بأحوال المناخ مذاهب التهلكة؟

الشاهد أن عدد من علماء المستقبليات قد رسموا سيناريو لحالة المناخ القاسي التى يمكن أن تعيشها البشرية إذا مضت الأمور على هذا النحو، ويروي سيناريو العالم القاسي، قصة الفشل في الاستعداد للتغيرات المناخية القصوي، ونتيجة ذلك، أصبح كوكب الأرض مكاناً أكثر خطورة بكثير وأكثر يأساً.. إليكم سيناريو العام 2040 عام دمار وربما فناء غالبية البشر:

يبدأ الجفاف الكبير في 2030 في أفريقيا، مندفعاً إلى أوروبا، وعبرها إلى أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية بينما تصبح مجتمعات العالم الهشة معرضة للخطر. وينخفض الإنتاج الزراعي بأكثر من 50% تاركاً سكان العالم يصارعون المجاعة. ومع نقص موارد المياه العذبة وزيادة الأمراض نتيجة للتحولات المناخية القصوى، بات سكان العالم في حالة محنة متنامية. وكان ذلك وحده مسؤولاً عن انهيار الأمن العالمي والإقليمي، وبدأ انهيار الحريات المدنية في عدد من الدول كخطوة ضرورية لكنها خطيرة تهدد الحرية الفردية والديمقراطية.

كما يدفع الارتفاع في درجة حرارة الكرة الأرضية إلى تسارع ذوبان الأنهار الجليدية في القمة القطبية، مسبباً فيضانات عارمة في المناطق الساحلية من آسيا. وتتعرض الصين والهند لأسوأ تلك الفيضانات. ولقد تم تعبئة الجيش الصيني عندما ساد الذعر وبدأت هجرة معاكسة من المدن الساحلية، حيث توجه أكثر من مائة مليون شخص إلى المناطق الداخلية من البلاد لتفادي الدمار.

وتقام معسكرات إيواء عملاقة وتوجه الجيش إليها لتأمين استقرار الوضع، لكن الموارد لم تكن متاحة للتعامل مع موجات الصينيين الضخمة الذين يحاولون يائسين تفادي المزيد من الفيضانات الساحلية. أن حالة الطوارئ العالمية فتحت الباب لبعض البلدان مثل كوريا الشمالية لكي تحاول أن تستغل عدم حصانة الدول المجاورة لها.

وبعد حرب صغيرة محدودة، تتراجع كوريا الشمالية، لكنها تستمر في التهديد باستخدام خيارها النووي، في جميع أنحاء العالم، ويترك قادة مترنحون، سواء كانوا منتخبين أو تولوا السلطة بانقلابات، حكومات مرتعشة القدمين، حيث لام الملايين من المواطنين قادتهم على التخطيط والإدارة البيئية المفتقرين للكفاءة خلال العقود الأخيرة. ومع تغير منظر الجغرافيا السياسية، تنشأ دول جديدة بحدود جديدة، وينتقل ميزان القوة إلى الدول التى تكيفت بسرعة أكبر مع التغيرات المناخية الجديدة.

هل من تحدي حقيقي تواجهه البشرية اليوم ؟

– إن الإدارة العالمية لتسعة مليارات نسمة يطالبون بالصحة والغذاء والعمل والمأوي والأمن سيكون الحدث الأكثر ترويعا الذي واجهته حضارة أبداً.

– سيحدد هذا التحدي مصير العالم بحلول عام 2050. وسيصوغ سيناريوهات فوضي بالنسبة للأمن أو الحرية أو الديكتاتورية.

– ستلعب التهديدات البيئية في المستقبل دوراً حاسماً في كيف سيكون المستقبل الأقصى من حيث البقاء والسلام والرخاء والصحة. كما نعرف فإن الكثير من أخطار تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية من صنع الإنسان.

– أن ذلك واحد من الميادين التي يمكن ويجب أن يكون لدينا الشجاعة لمواجهته، ومنع الكوارث التي من المؤكد أنها تنتظرنا إذا لم نتغير. لقد بدأت بالفعل العديد من التغيرات، لكن الأمر يتطلب تبني تغيرات أكثر من ذلك بكثير. وهناك أيضاً تغيرات محتومة قادمة، تغيرات طبيعية خارج نطاق سيطرتنا ومجالنا.

– إن حماية البيئة والانتقال إلى طاقة نظيفة متجددة، والتعامل مع ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية تعد بداية طيبة وسيكون تطوير نظم إنذار مبكر للاتصال بشكل أفضل والتنبؤ بالتغير المناخي تصرفاً ذكياً، ويجب الإسراع بتطوير نماذج تنبؤ وابتكارات أذكى وبإعداد أكبر، إذا كنا نريد الوقاية مستقبلاً من كوارث مثل “تسونامي” والأعاصير المدمرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث