أغرب مستحضرات التجميل في أوروبا قديما

أغرب مستحضرات التجميل في أوروبا قديما
المصدر: القاهرة- (خاص) من وداد الرنامي

لا تتوقف النجمات عن مفاجأتنا بجديد مستحضرات التجميل الغريبة، كصور كيم كاردشيان وهي تخضع لتنظيف بشرتها بواسطة دمها، أو إشادة فيكتوريا بيكهام بفوائد الكريم المصنوع من بزق العندليب، اقتراحات غريبة، لكن مستحضرات التجميل عند الأوروبيات قديما كانت أغرب.

الجدات الأوروبيات استعملن وصفات تجميلية مفيدة، لكن بعضها كانت في غاية الغرابة بل الخطورة.

قناع من الرصاص للملكة:

هذا القناع عرفت باستعماله ملكة انجلترا “اليزابيت الأولى”، حيث كانت تضع الرصاص مخلوطا بالخل على وجهها، فيمنحها بشرة شاحبة كما تتطلبها الموضة في ذلك الزمن، لكن الرصاص يسبب الجفاف للبشرة والأوجاع في البطن وتأثيرات وخيمة على الصحة.

الزئبق يقضي على البقع:

كان الزئبق يوضع على البقع التي تتسلط على البشرة فيقضي عليها، لكنه أيضا يتسبب في التشوهات الخلقية، ومشاكل في الكلى أو الكبد، وربما يؤدي إلى الوفاة.

استخدام الإشعاعات لمحاربة التجاعيد:

عندما اكتشف “بيير وماري” الإشعاعات مطلع القرن العشرين، ازدهر سوق جديد لـ “الكريمات المشعة “، وهكذا كان يتم الترويج لها سنة 1915: “توضع على الجزء المجعد أو المتعب من الوجه، فتقوم المكونات الإشعاعية بالتأثير على الأعصاب و النسيج، فيخترق البشرة تيار من الطاقة يقضي على التجاعيد”.

إزالة الشعر بالأشعة السينية:

اكتشفت بدورها مع بداية القرن الماضي، وبدأت تستعمل لإزالة الشعر، حيث كانت السيدة تتعرض للأشعة السينية لمدة 20 ساعة للتخلص من الشعر على جسمها، وتكتسب مكانه إصابة بالسرطان.

خياطة الأهداب:

توجد في عصرنا مستحضرات لزيادة كثافة الأهداب أو وضع الأهداب المستعارة من أجل عيون أجمل، لكن في سنوات مضت، كانت الأوروبيات يلجأن إلى خياطتها، إذ تقوم المتخصصة بتخدير الأجفان بواسطة مادة مستخرجة من الكوكايين، ثم تبدأ بخياطة أهداب اصطناعية عليها بواسطة الإبرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث