الأسد يتحدى قبل جنيف 2

الأسد: لا أحد يقاتل لأجل كرسي

الأسد يتحدى قبل جنيف 2

كرر الرئيس السوري بشار الأسد في حديثه لقناة المنار وجهة نظره بقرب انتصار الجيش السوري في معاركه، وأكد أن سورية لن تسكت بعد الآن على أي عدوان إسرائيلي . وأضاف: “نحن أبلغنا الدول الأخرى بأننا سنردّ على الضربة بضربة، طبعاً من الصعب تحديد الآن أي نوع من الوسائل ستستخدم من الناحية العسكرية، هذا متروك للقيادة العسكرية. ولكن نحن نضع عدة إحتمالات”. وأشار إلى أنه “لو لم يكن لدينا الثقة بالانتصار لما كان لدينا القدرة على الصمود والقدرة على أن نستمر في هذه المعركة بعد سنتين من هجوم دولي عالمي، ليس عدواناً ثلاثياً كما حصل عام 1956 وإنما حرب عالمية على سوريا والنهج المقاوم ، ولذلك فان ثقتنا بالنصر أكيدة” ، وأضاف: أنا أؤكد لهم بان سوريا ستبقى كما كانت، بل أكثر من قبل داعمة للمقاومة والمقاومين في كامل العالم العربي”.

الصواريخ ورداً على سؤال حول صواريخ اس-300 وهل وصلت الى سورية، قال: “نحن لا نعلن عن الموضوع العسكري عادة، ما الذي يأتينا أو ما هو الموجود لدينا، ولكن بالنسبة لروسيا، العقود غير مرتبطة بالأزمة، نحن نتفاوض معهم على أنواع مختلفة من الأسلحة منذ سنوات، وروسيا ملتزمة مع سوريا بتنفيذ هذه العقود. وأريد أن أقول لا زيارة نتنياهو ولا الأزمة نفسها ولا ظروفها أثّرت على توريد السلاح، فكل ما إتفقنا به مع روسيا سيتمّ ، وتمّ جزء منه في الفترة الماضية، ونحن والروس مستمرون بتنفيذ هذه العقود”.

الواقع على الأرض اعتبر الأسد أن ما يحصل الآن هو ليس إنتقالاً من الدفاع إلى الهجوم ، وإنما هو إنقلاب موازين القوى لمصلحة الجيش السوري. وأضاف: “لا شكّ أن تطور الأحداث ساعد السوريين على فهم حقيقة الأمور ، وهذا ساعد القوات المسلّحة أكثر للقيام بواجباتها وإنجازاتها . وأكد أن أول سبب لانقلاب الموازين هو انقلاب الحاضنة، كان هناك حاضنة في بعض المناطق للمسلحين، ليس عن قلة وطنية إنّما عن قلة معرفة. هناك الكثير من القصص عن أشخاص خضعوا للمجموعات الأرهابية ، وظنّوا أنها ثورة ضد السلبيات الموجودة، إنقلبت هذه الحاضنة. القصير اعتبر الاسد أن موضوع معركة القصير مربوط بعملية خنق المقاومة، وليس له علاقة بالدفاع عن الدولة السورية، وقال: “نحن نتحدث عن معركة فيها مئات الألوف من الجيش السوري، وعشرات الآلاف من الإرهابيين إن لم يكن أكثر من ذلك، أكثر من مئة ألف لأن العدد مستمر في التزايد. و تغذية الأرهابيين مستمرة من قبل الدول المجاورة والدول التي تدعمها من الخارج. فهذا العدد الذي يمكن أن يساهم فيه الحزب للدفاع عن الدولة في معركتها مقارنة بعدد الإرهابيين والجيش ومقارنة بمساحة سوريا لا يحمي النظام ولا الدولة”. وتابع: “المعركة، وكل ما يحصل في القصير ، وكلّ ما نسمع من عويل مرتبط بموضوع اسرائيل. توقيت معركة القصير مرتبط مع الضربة الإسرائيلية. هذه المعركة القديمة الجديدة ، كل مرّة تأخذ شكل من الأشكال. الآن ليس المهم هو القصير كمدينة ، المهم هو الحدود. المطلوب خنق المقاومة برّاً وبحراً”. وقال الاسد “لماذا يتواجد حزب الله على الحدود داخل لبنان أو داخل سوريا ، لان المعركة هي معركة مع العدو الإسرائيلي أو مع وكلائه في سوريا أو في لبنان”. تهديد إسرائيل وأشار الأسد متحدثاً عن الجولان إلى أن “هناك ضغطاً شعبياً واضحاً باتجاه فتح جبهة الجولان للمقاومة وهناك حماس حتّى عربي”، واضاف :أتتنا وفود عربية تقول: “أين يُسجّل الشباب ؟ يريدون أن يأتوا يقاتلوا إسرائيل”. وأشار إلى أن “عملية المقاومة ليست عملية بسيطة، ليست هي فقط فتح جبهة بالمعنى الجغرافي بل هي قضية عقائدية سياسية إجتماعية وبالمحصلة تكون قضية عسكرية”. مؤتمر جنيف الأسد اعتبر أن مبدأ مؤتمر جنيف-2 صحيح، متسائلا “لكن ما هي التفاصيل؟ هل هناك شروط ستوضع قبل المؤتمر مثلاً. واعلن انه لو وضعوا شروطا ربّما نرفض هذه الشروط فلا نذهب. ولكن مبدأ المؤتمر وصيغة اللقاء هي صيغة جيّدة ، وهذا ما نقصده بالمبدأ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث