نضوب المياه يهدد اليمن

نضوب المياه يهدد اليمن

صنعاء – (خاص) من أحمد الصباحي

يعتبر اليمن من الدول التي تواجه خطر نضوب أحواض المياه الجوفية، ويعد من بين عشر دول تعاني من شح المياه في العالم والأفقر من حيث الموارد في الشرق الأوسط.

ويصنف البنك الدولي اليمن ضمن أكثر أربع دول تعاني شح المياه في العالم، حيث يصل معدل استهلاك الفرد من المياه في العام إلى 135 متراً مكعباً، وهو من أدنى المعدلات في العالم.

وبسبب التزايد السريع في عدد السكان، وانتشار زراعة شجرة القات التي تستهلك كمية كبيرة من المياه بشكل يومي، بالإضافة إلى إهدار كميات كبيرة من المياه بسبب استخدام طرق الري التقليدية مثل الري بالغمر؛ فقد أصبحت أزمة المياه خطراً حقيقياً يهدد اليمن.

ودقت وزارة المياه – في تقرير لها قدمته إلى مؤتمر الحوار الوطني أواخر مارس/آذار الماضي- أجراس الخطر بأن خمسة أحواض مائية من إجمالي 14 حوضاً في البلاد مهددة بالنضوب بسبب مستويات الاستنزاف الكبيرة.

وقال عبدالملك الغزالي مدير عام المعلومات بوزارة المياه والبيئة، أن نصيب الفرد الواحد في اليمن من الماء وفقاً لعدد السكان لا يتجاوز 135م³.

وأوضح في حديث خاص لــ”إرم”: “أن الضخ الجائر للمياه الجوفية من أهم عوامل الاستنزاف للمياه الجوفية، وإن بدرجات متفاوتة بين الأحواض المائية، حيث تتعرض بعضها لاستنزاف يتراوح بين 250-400%.

وقال أن هناك حوالي 90 ألف بئر خاص في البلاد، وحوالي 600 منصة حفر، كما تعاني المياه في بعض الأحواض من تدهور نوعيتها وارتفاع ملوحتها مما يجعلها غير صالحة للشرب أو حتى للري.

وأكد “أن زراعة شجرة القات تستهلك حوالي 31% من الاستخدامات الزراعية”.

وأعتبر أن قطاع المياه يواجه عدداً من التحديات، منها شح الموار المائية العذبة، وزيادة التنافس بين الاستخدامات المختلفة ومحدودية الوصول إلى مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، بالإضافة إلى ضعف المنظومة الإدارية والمؤسسية التي تعاني من التجزؤ وتداخل المسؤوليات والأدوار وضعف التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية في مجال إدارة المياه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث