تنبؤات المنجّمين لعام 2013 تصيب وتخطئ

تنبؤات المنجّمين لعام 2013 تصيب وتخطئ

إرم (خاص) – ظهرت في نهاية العام 2012 للعديد من المنجمين تنبؤات بأحداث وظواهر ستتحقق وتبرز في العام 2013. ومن أبرز هذه التنبؤات ما جاء به جريج أولير وبارنابي فيليبس وبيتسي لويس وحسن الشارني، وبالطبع ميشيل حايك الذي سنبتدئ به.

يعدّ ميشيل حايك واحد من أبرز المنجّمين العرب، ويطلّ ليلة رأس كل سنة مع توقّعاته وتشخص إليه ملايين الأنظار استماعاً لِما في جعبته. بعض ممّا أصاب في توقّعه كان الانفجار الذي حدث في مرآب في الضاحية الجنوبية اللبنانية، وانتفاض المصريين على الرئيس مرسي، وحصول المرأة السعودية على مزيد من الحقوق المدنية، وتألق فلسطيني فنّي يبرز وجهها الآخر، وتأهبّ تونس لما يشبه ثورة جديدة. أما بخصوص العالم الغربي، فنجح في توقع هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية، وتراجع شعبية هولاند الذي قامت ضده مظاهرات واحتجاجات.

انتقالاً لمنجّمين آخرين، كان من أطرف ما تنبأ به جريج أولير الكاتب الأمريكي الذي يحصل على توقّعاته عن طريق التوارد الذهني كما يدّعي، أن تصبح فلسطين وإسرائيل ولايتين أمريكيتين، تضافا إلى الـ51 ولاية، وبذلك ينتهي الصراع العربي-الإسرائيلي!

بارنابي فيليبس، الصحفي الإنجليزي، توقّع على المستوى الألماني فوز المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في انتخابات أيلول/سبتمبر وهو ما حصل فعلاً.

وقالت المنجّمة الشهيرة بيتسي لويس، صاحبة نبوءة اغتيال كينيدي، بما يخصّ الوطن العربي أن مرسي لن يستمرّ في حكمه وأن إيران ستستضيف بشار الأسد لاجئاً سياسياً لديها. كما توقعت وفاة نيلسون مانديلا والرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب.

أما العرّاف والفلكي التونسي حسن الشارني، الذي اشتهر بعد توقعه وفاة الأميرة ديانا بحادث أليم والرئيس ياسر عرفات في ظروف غامضة، تنبأ هذه المرة بتعرّض أوباما للخطر الشديد أكثر من مرة ولكنه سينجو. وبذلك، شارك ميشيل حايك وعددا آخرا من المنجّمين توقّعاتهم بتعرّض أوباما للخطر الذي قد يصل للاغتيال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث