رجل الثلج.. تقليد غربي أم كرنفال السنوي؟

رجل الثلج.. تقليد غربي أم كرنفال السنوي؟
المصدر: بيت لحم- (خاص) من مي زيادة

ما أن تبدأ السماء برش نويات الثلج وتكتسي الأرض بالأبيض وتلبس ثوبها، حتى يتسابق الأطفال للعب ورشق بعضهم بكريات الثلج ويخرج الكبار لالتقاط الصور.

والأهم من ذلك هو رجل الثلج، فهو تقليد شتوي سنوي و هو أشبه بكرنفال، يصنعه الصغار والكبار ويتشاركون به، فهو مشروع عائلي يشكل جزءا من مظاهر من الاحتفال بالشتاء.

تختلف أشكاله وأحجامه، فبعضهم يصنعونه ويلبسونه الحطة، ويضعون له عيونا من الحجارة وأنفا من حبة الجزر، وآخرون يلبسونه قبعة ويضعون عيونا له من أزرار الملابس، وغيرها الكثير من الفنون في التشكيل.

ويقول المواطن رمزي يوسف (42 عاما) لـ إرم: إن “قصة رجل الثلج تشكلت في أذهاننا، ونحن نلتزم بها ونقلدها”.

في حين اتفق كل من المواطن أبو محمد (85 عاما) وشرف زيادة ( 42 عاما)، على أن صنع رجل الثلج هو تقليد للغرب، فلا يوجد في قصص التاريخ، ولا وجد في صور تاريخية رسم لرجل الثلج عند العرب في الماضي، لذا فهو تقليد ليس إلا، كما يقولون.

من جانبه، رأى الفتى إياد طعم الله (19 عاما) أن صنع رجل الثلج عادة مميزة ورائعة، و تنم عن المحبة والسعادة والفرح، متسائلا: “لماذا نلغي عادة جيدة تعود علينا بالبهجة؟”.

وقال الشاب أسامة زيادة (23 عاما)، إن عادة صنع رجل الثلج توارثها الجميع، وأصبحت تقليدا يعبر عن فرح الناس في هذا الفصل.

وترى المواطنة أم المجد (40 عاما)، أن رجل الثلج هو تمثال للزائر الأبيض.

وبين من يؤيد صناعة رجل الثلج ومن يراها تقليدا غربيا، يبقى لموسم الشتاء وهطول الثلج بهجة خاصة في نفوس الصغار والكبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث