اعترافات معلّمة يوغا غير اعتيادية

اعترافات معلّمة يوغا غير اعتيادية

لندن – اعترفت معلّمة يوغا “غير تقليدية” بالممارسات التي تنتهجها في حصّتها، والتي تبتعد أشدّ البعد عن كل الممارسات الروحانية، لتأخذها إلى التأمل بالمثلجات بدلاً من الحياة والشفاء.

قالت المعلّمة التي آثرت عدم الإفصاح عن اسمها لصحيفة الغارديان البريطانية:

“في حين أن الصورة النمطيّة لمعلّم اليوغا تقول أنه نباتيّ، بوذيّ لا علاقة له بالمنبّهات، إلاّ أنني عاشقة “كباب”. من المفترض أن أقدّم خلال الحصة “حلقة شفاء”، إلا أنّ ذهني يجول بعيداً، غالباً في المثلّجات التي سأتناولها بعد انتهاء الحصة. بالإضافة إلى أنه يصعب عليّ الحفاظ على الجديّة و”العطاء من القلب” حين أقهقه على مشهد مؤخّرات طلّابي تحلّق في الهواء. بل أنني أحياناً أطلب منهم اتّخاذ وضعيات مضحكة فقط لأجل متعتي الخاصة!”
وتضيف أن طلّابها يجعلون المهمة أصعب، فهنا رجل لا يتردد في تعرية صدره إرضاءً لعيون الإناث المُراقِبة، وهناك العديد من الطلاّب الذين فقدوا الإيمان بمزيل العرق. وقالت: “رائحة العرق تغدو واضحة جداً بحيث أتخيّلها تنسكب عليّ مثل شراب سائل محلّى، فأصبّر نفسي وأذكّرها بالتحمّل، وذاك يأخذني من جديد إلى تأمّل المثلّجات التي سآكلها الليلة.”
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث