صبي صيني يشوه آثار مصر

صبي صيني يشوه آثار مصر

صبي صيني يشوه آثار مصر

إرم – خاص

كتب الصبي الصيني عبارة تقليدية هي “دينغ مينهاو كان هنا” على واحد من النقوش في معبد الأقصر، يصور الفرعون أمنحوتب الثالث الذي حكم في عام 1340 قبل الميلاد.

ووفقا لوالدي الصبي، الذي يدرس الآن في المدارس المتوسطة، فإن تشويه المعبد حدث في رحلة قبل بضع سنوات، بحسب تقرير ننشره موقع “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

أما في مصر، فكانت الأسئلة أكثر عملية في طبيعتها: لماذا وكيف، فشلت الحكومة في حماية المعابد القديمة والمقابر والأهرامات التي تجتذب الملايين من السياح سنوياً؟ وكيف هذه الحالة بالذات من التشويه لم تكتشف لفترة طويلة.

 

يقع المعبد في قلب مدينة الأقصر، وهي بلدة على ضفاف النيل كانت تعرف باسم طيبة في العصور القديمة، أما اليوم فهي على قائمة التراث العالمي لليونسكو، جنباً إلى جنب مع المنطقة المحيطة بها.

وفي الأوقات المزدحمة، يؤم الآلاف السياح يومياً المعبد والمنطقة المحيطة به، وهذا أمر يجعل من الممكن أن الكتابة على الجدران لم تكن ملاحظة، ولم تكتشف لفترة طويلة.

 

وبادرت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء إلى القول إن كتابة الصبي دينغ على الجدران تسببت في جدل كبير حول “التفكير في كيفية بناء صورة وطنية جيدة … فالكتابة على الجدران أمر شائع بين السياح الصينيين، وإلحاق أضرار بالمواقع التاريخية يظهر ضعف التعليم والسلوك. “

وفي أبريل/نيسان الماضي قالت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إن الصين لأول مرة ستصبح أكبر مصدر لحركة السياحة العالمية، مع 83 مليون صيني سافروا الى الخارج العام الماضي، وأنفقوا 102 مليار دولار في هذه العملية.

وكان النمو الاقتصادي الذي تقوده الصادرات في الصين هائل، وترك بالفعل علامات عميقة في مصر والشرق الأوسط، فقد نافست الصادرات الصينية صناعة النسيج المحلية والصناعات التحويلية، ولم تسلم حتى الحرف المحلية في مصر، فمصباح رمضان مثلاً الذي يقتنيه المصريون في شهر الصوم، أصبح يستورد من الصين.

 

ومن وجهة نظر مصر، فإن الكتابة على الجدران في الكرنك هي أقل المشاكل بالنسبة لآثارها، فالأكثر إثارة للقلق هو عمليات السلب والنهب التي تفشت في مواقع أقل شهرة وصاحبت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك قبل عامين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث