مصحف في “جنين الفلسطينية” عمره 125 عامًا

مصحف في “جنين الفلسطينية” عمره 125 عامًا
المصدر: إرم- (خاص) من محمود السعدي

جنين- في مكتبة المسجد الكبير في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، والتي تحوي آلاف الكتب العلمية تحدق النظر نحو خزانة عرض خاصة بالمصاحف القديمة في المسجد، ويتوسطها مصحف قديم مكتوب بخط اليد.

يقول محيي الدين السعدي، الذي وجد المصحف على قارعة الطريق قبل نحو سنتين لـ”إرم”: كنت أسير في الشارع ولفت انتباهي أحد الكتب القديمة فتناولته وقمت بفتح دفتيه وإذ به مصحف مكتوب بخط اليد منذ 125 عامًا، ويعود تاريخه لشهر جمادى الأولى من العام الهجري 1309 هجرية، أي في فترة العهد العثماني.

وسلّم السعدي المصحف إلى قيم مكتبة المسجد الكبير، ليوضع في خرانة خاصة بالمصاحف القديمة، لكنه الوحيد المكتوب بخط اليد وبعض حروفه ملونة بالأحمر.

ودعا السعدي وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى الاهتمام بالمصاحف القديمة، والعمل على إيجاد متحف خاص بها، مناشدًا المواطنين الفلسطينيين إلى الاهتمام أكثر بكتاب الله ووضعه في أعز الأماكن.

وكتب المصحف بخط اليد “مصطفى بن الشيخ محمد خالد العمري سبط الشيخ حسن العارف الأنصاري الخزرجي الرفاعي”، كما ظهر على صفحته الأولى.

ويؤكد مدير عام مراكز تحفيظ القرآن الكريم في وزارة الأوقاف الفلسطينية تيسير الرجبي لـ “إرم” أنه “سيقوم بمتابعة قضية المصحف القديم للحصول عليه من مكتبة مسجد جنين الكبير وتسليمه لمؤسسة إحياء التراث التابعة لوزارة الأوقاف من أجل السعي على وضعه في المتحف الإسلامي في القدس، والذي يحوي العديد من المخطوطات القديمة”.

ويوضح الرجبي أن الوزارة تهتم بالقرآن الكريم وتعليمه، والاحتفاظ بالمصاحف ومتابعتها، والتنبيه من محاولة تحريفها.

وتعتبر المصاحف المكتوبة بخط اليد نادرة هذه الأيام بعد انتشار المصاحف المطبوعة، والاهتمام بطباعتها ونشرها من قبل الجهات المختصة في الدول الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث