الجندي يقدِّم حفلًا موسيقيّا متنوّعا

المصدر: عمّان

أقام الموسيقيّ الأردنيّ طارق الجُنديّ حفلًا موسيقيًّا في عمّان، ضمن انطلاق فعاليّات مهرجان “بلا فيش”، الذي يُقدِّم كلّ سنة مجموعة من الموسيقيين الأردنيين والعرب.

قدّم الجُندي في الحفل مجموعةً من القطع الموسيقيّة على آلتِه، العود، منها ما ينتمي للتّراث الموسيقيّ الشّرقيّ، مثل المقطوعة التي افتتح فيها الحفل، “قيثارتي”، للموسيقيّ العراقيّ الرّاحل جميل بشير، وكذلك أدّى، مع مرافقه على الإيقاع، ناصر سلامة، سماعيًّا للموسيقي التّركي جميل بيك الطّنبوري.

وعزفَ أيضًا مجموعةً أخرى من تأليفه الخاصّ، من ألبومِه الصّادر مؤخّرًا “ترحال”.

يستعيد الجنديّ، الحائز الجائزة الخاصة من “مهرجان المقام الدولي” (أذربيجان ـــ2013)، في “ترحال”، تجاربه مع أمكنة عدة زارها وتركت فيه أثراً، فيتلمّس المُستمِع عدّة قوالب وأساليب موسيقيّة مُختلفة اعتمدها عازف العود في ألبومِه نتاج تأثّره في ثقافات موسيقيّة عديدة تنتمي لأكثر من بلد عربيّ.

وتنوّعت المقامات والقوالب الموسيقيّة التي عمل عليها الجندي في “ترحال”، فأخذ مقام الراست الشرقي نصيباً جيداً في الألبوم بعد التقاسيم عليه في إحدى المقطوعات، تلته مباشرة مقطوعة بعنوان “كابريس راست”.

أما القوالب التي برزت، فهي «لونغا جورجينا» على مقام النكريز، وهي الوحيدة التي لم تحمل تأليف الجنديّ، إذ أهداه إياها أستاذه عبد الرزاق الطوباسي، واللونغا هي قالب موسيقيّ رشيق وسريع، وقد تميّزت المقطوعة بإيقاع الجورجينا العراقي الصعب والـمركب.

أما القالب الثاني، فكان قطعة “سماعي فرّحناك”، والسماعي هو قالب موسيقيّ ثقيل، على مقام فرحناك الفرعي الذي قلّما يستخدم في الموسيقى العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث