ماذا فعل الخمر بالبرلمان التركي؟

ماذا فعل الخمر بالبرلمان التركي؟

ماذا فعل الخمر بالبرلمان التركي؟

إرم – (خاص)

 

اسئلة وأجوبة حول التشريع الجدلي،أعدتها وكالة أستوشيتد برس للأنباء:

 

ما الذي حدث؟

 

اشتعلت الأعصاب واندلعت مشاجرات خلال جلسة مناقشة القانون الذي اقترحه حزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، بفرض حظر على جميع أشكال الإعلان عن الكحول، وحضر بيع الخمر في محيط 100 متر من المساجد والمدارس.

 

القانون الجديد يفرض على محطات التلفزيون طمس صور المشروبات الكحولية في أي مكان على الشاشة، حتى خلال الأفلام والمسلسلات. وتقول الحكومة إن هذا الإجراء يهدف لحماية الشباب التركي من مضار الخمر، ولكن المعارضين العلمانيين يتهمون الحزب الحاكم بالتعدي على الحريات الشخصية.

 

كيف يمكن أن يؤثر ذلك على السياحة؟

 

ربما ليس كثيرا. فالسياحة مصدر مهم للدخل في اقتصاد تركيا المزدهر، وهناك نحو 30 مليون أجنبي زاروا البلاد العام الماضي. ومشروع القانون يجعل من الواضح أن الحظر المفروض على بيع المشروبات الكحولية قرب المدارس والمساجد لا ينطبق على المؤسسات السياحية.

 

ويقول وزير الصحة محمد محسن أوغلو إنه في حين أن المحال التجارية لا يمكن ان تبيع الكحول بين العاشرة مساء وحتى السادسة صباحا، فإن ذلك لا ينطبق على الحانات والمطاعم، بما في ذلك العديد من الفنادق التي يستخدمها السياح.

 

هل ستتأثر الشركات التي تبيع الكحول؟

 

أعربت شركة “دياغيو” ومقرها لندن، والتي استحوذت على شركة المشروبات التركية “مي إيسكي”، عن قلقها، وقالت في بيان إنها تسعى لاجراء محادثات مع مسؤولي الحكومة من أجل تشريعات “عادلة ومتوازنة ومسؤولة”، لافتة إلى أنها اشترت شركة تركية معتقدة انها تستثمر في بلاد تشجع الاستثمارات الأجنبية.

 

ما هو الأساس المنطقي للحكومة؟

 

يصر حزب إردوغان على أنه ليس لديه نية لحظر الكحول، ولكن فقط الحد من استهلاكها، خاصة من قبل الشباب. ويقول انه ملتزم بالسياسات العلمانية في تركيا وهدفها المتمثل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

وغالبا ما يقتبس إردوغان نصوصا من الدستور تقول: إن “الأمة هي المسؤولة عن حماية الشباب من الكحول والمخدرات والقمار”، ويضيف في تصريحات الأسبوع الماضي “لا نريد جيلا يتجول في حالة سكر ليلا نهارا.. نحن نريد للشباب أن يكون ذكيا ومعرفيا”.

 

لماذا تعارض الأحزاب العلمانية القانون؟

 

العلمانيون يتهمون الحكومة بالتدخل بصورة متزايدة في أساليب حياة الناس وفرض قيمها المحافظة على المجتمع. ويعتقد البعض أن إردوغان يحاول تدريجيا فرض أجندة إسلامية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث