ليالي العنف تتواصل في السويد

ليالي العنف تتواصل في السويد

ليالي العنف تتواصل في السويد

 

اندلعت في مناطق متفرقة من السويد أعمال عنف اتسع نطاقها خارج العاصمة ستوكهولم، وعززت السلطات الأمنية إجراءاتها لمواجهة هذه الاضطرابات التي يعتقد بأن سببها الرئيسي البطالة. 

 

وتتمثل أعمال العنف في السويد في إحراق السيارات ومراكز الشرطة والمدارس.

 

واعتقلت السلطات الأمنية 13 شخصاً أضرموا النار بعدة مبانٍ في مناطق متفرقة من البلاد.

 

وعقد رئيس الوزراء فريدريك راينفلد اجتماعا طارئاً لبحث الأزمة، وحث على التزام الهدوء، بينما أرجع منتقدوه أسباب اندلاع أعمال الشغب إلى ارتفاع معدلات البطالة.

 

 يُشار إلى أن الاضطرابات بدأت بعد أنباء بأن الشرطة قتلت مهاجراً برتغالياً يبلغ من العمر 69 عاماً في ضاحية هوسبي التي ترتفع بها معدلات البطالة، ويمثل المهاجرون 80%  من سكانها الذين يبلغ تعدادهم 12 ألف شخص.

 

 وقد اتهمت جماعات من المهاجرين الشرطة بالإفراط في استخدام القوة، بينما قالت الشرطة إن الرجل كان يحمل سكينا وأطلقوا النار عليه دفاعاً عن النفس.

 

 ونسب وزير الاندماج إريك أولينهاغ أعمال العنف إلى ارتفاع نسبة البطالة والعزلة الاجتماعية بمناطق المهاجرين. وشدد على ضرورة خلق عملية اقتصادية إيجابية بالأحياء الفقيرة.

 

 ودعت الخارجية البريطانية والسفارة الأميركية في ستوكهولم رعاياهما إلى تجنب النقاط الساخنة في ستوكهولم.

 

وتعتبر السويد أحد أبرز الوجهات التي يقصدها المهاجرون إلى أوروبا. وتستضيف مئات آلاف المهاجرين من العراق وأفغانستان وسوريا والصومال والبلقان.

 

 

علماء :انعدام العدالة الاجتماعية أدى لأحداث الشغب في السويد

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث