وفاة القدومي إشاعة

إرم تهاتف رئيس الدائرة السياسية الفلسطينية بمنظمة التحرير سابقا في مقر إقامته بعد أن سرت شائعات قوية بأنه فارق الحياة.

وفاة القدومي إشاعة

إرم- خاص

 

  هاتفت “إرم” فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير سابقا  في مقر إقامتة في تونس بعد أن سرت شائعات قوية بأنه توفي.

 

وأبلغ قدومي الذي تجاوز الثمانين من العمر “إرم” أن صحته جيدة، ولم يكن هناك ما يبرر مثل هذه الإشاعة.

 

 يذكر أن قدومي الذي عارض اتفاقات اوسلو، والذي انشق عن السلطة الفلسطينية بسبب ذلك هو من القيادات التاريخية لمنظمة فتح، وأحد مؤسسيها، وظل يشغل منصب رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير ما يزيد عن 3 عقود .

 

 وأقام قبل إنتقاله لتونس في سوريا التي تربطه علاقات جيدة بقيادتها بعكس باقي القيادات التاريخية الفلسطينية. ومنذ اندلاع الأحداث  في سوريا انتقل نهائيا للإقامة في تونس.

ويعد فاروق قدومي أبرز  الذين عايشوا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في كافة مراحل العمل  الفلسطيني إلا انه رفض دخول الضفة الغربية التي ولد فيها عند عودة عرفات لها تطبيقا لإتفاقيات اوسلو، وظل يعارض الاتفاقيات الآمر الذي أدى إلى بروز قيادات فلسطينية من الصف الثاني على حسابه رغم أنه كان المرشخ الابرز لخلافة عرفات. ويعد قدومي الخصم السياسي الأبرز للرئيس محمود عباس.

 

وقد ارتبط قدومي بعلاقات جيدة بالنظام السوري منذ اتفاقية اوسلو في التسعينات وتمسك بموقعه كرئيس للدائرة السياسية لمنظمة التحرير ومنصب وزير خارجية دولة فلسطين بالرغم من أنه لم يمارس صلاحيات حقيقية منذ اكثر من عقدين كان خلالهما في صفوف المعارضة.  ورغم موقفه من السلطة الفسلطينية إلا  أنه ظل يحظى بالاحترام في الاوساط الفلسطينية بسبب دوره التاريخي. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث