الوطنية.. كلمة ملازمة للمصريين

الوطنية.. كلمة ملازمة للمصريين

الوطنية.. كلمة ملازمة للمصريين

شوقي عبد الخالق

 

مع حلول الذكرى الأربعون لانتصار اكتوبر العظيم، وما يفعله رجال القوات المسلحة من احتفالية كبرى لأحد أهم انتصارات الجيش المصري فى تاريخه المشرف أمام العدو الصهيوني، واستعادة ارض الوطن الغالية بدماء شهداء القوات المسلحة الطاهرة، نرى فى الوقت نفسه أعضاء جماعة الاخوان المسلمين المحظورة، يجهزون للترتيب ليوم انتقامي ويدعون ليوم حاشد في الميادين، وقطع الطرق والمواصلات والقطارات …. الخ.

 

تلك القائمة الطويلة من أعمال التخريب التي دائما ما يهددون بها أبناء الوطن وكأننا عدو يجاهد الاخواني ضده، ولانهم اصبحوا يعادون الجيش فقد تناسوا قيمة حرب اكتوبر والنصر العظيم بمنتهى الاستنكار ويريدون إفساد احتفاليه الوطن بهذا الانتصار العظيم الذى رفع رأس كل مصرى بما فيهم الاخوان.

 

وبالنظر للوطنية فى المجتمع المصرى تجد ان يوم 6 اكتوبر عام 73 كان يوما تاريخيا فى اقسام الشرطة على مستوى مصر كلها، حيث سيظل يشهد التاريخ بعدم تسجيل محضر واحد على مستوى الجمهورية فى هذا اليوم، حيث توقف اللصوص عن السرقة والبلطجية عن ممارسة اعمالهم من البلطجة والنشالين من النشل، انتظر كل مصري ما يدور فى سيناء ويدعو ربه بالنصر لزملائه ووطنه.

 

ولم تنتهى نماذج الوطنية لدى الشعب المصري، وانما حدث فى أيام الاحتلال الانجليزي ان بعض رجال الجيش الانجليزي كانوا يحاولون التردد بين الحين والاخر على بيوت البغاء التى كانت تُرخص فى مصر حتى عام 1946، ولكن كانت ترفض بنات الهوى التعامل مع جنود الجيش الانجليزي لانهم يحتلون وطنهم حتى اصبحت جميع بيوت البغاء لا تستقبل الإنجليز، مما تسبب فى ازمة بذلك الجيش الذي اضطر بعد ذلك لاحضار ساقطات لندن الى مصر، ليعلن التاريخ وبدون مجاملة انه حتى بنات الهوى فى مصر كان لديهن وطنية تجاه وطنهم.

 

إن جماعة الاخوان تنتهى يوما بعد يوم على ارض الواقع، ومهما حاول الغرب الضغط على الحكومة المصرية للدفع بجماعة الاخوان فى المشهد السياسي لتحقيق اغراضهم فى الوطن، فلن يقبل المصريون وجودهم بعد ان لطخت ايديهم بالدم العفيف من ابناء وجنود قواتنا المسلحة فى كل مكان فى مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث